عبدالله المسيان يكتب: حين زرتُ “الزمن الجميل”
استيقظتُ وأنا أمدّ يدي كعادتي لهاتفي… لا شيء!فتّشت تحت الوسادة، على الطاولة، في كل زاوية — الهاتف اختفى!قلت يمكن الشحن فصل، بحثت عن الشاحن… لكن ما في كهرباء أصلًا!رفعت رأسي أستطلع المكان، فإذا بنورٍ خافتٍ يخرج من “أتريك” يشتغل بالكاز،لهبه ...
الزيارات 597