احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

الفنانة بيبي الحرز تكتب: العلاج بالرسم والتكرار

التعليقات: 4
الفنانة بيبي الحرز تكتب: العلاج بالرسم والتكرار
https://wahhnews.com/?p=89068
الفنانة بيبي الحرز تكتب: العلاج بالرسم والتكرار
الواحة نيوز

من وسط دوامة الحياة ومتطلباتها اليومية، يغفل كثيرون عن أهمية الاسترخاء للدماغ البشري فالهدوء الذهني له أهمية صحية تُمكّن العقل من استعادة توازنه الطبيعي،حيث كشفت الدراسات و الأبحاث النفسية ومنها:
1. دراسات الموجات الدماغية:
2. أبحاث التوتر والهرمونات.
3. دراسات الذاكرة والانتباه.
4. دراسات التصوير العصبي (fMRI).

كلها دراسات تؤكد على أن لحظات سكون الدماغ تُعيد ترتيب النشاط العصبي، فتخفّض من توتر الموجات السريعة، وتُفعّل موجات (مثل ألفا وثيتا)، وهي الموجات المسؤولة عن الصفاء الذهني والإبداع والشعور بالسلام الداخلي.

كما تم التأكيد في هذه الدراسات على أساليب سلوكية للحصول على هذا الاسترخاء الذهني، منها الصلاة والتواصل مع الطبيعة بالاستماع إلى صوت أمواج البحر والمطر… إلى آخره. وأيضًا الرسم، ولكن ليس بالضرورة أن يتطلب هذا الرسم موهبة أو مهارة معينة، فكل ما يتطلبه هو التكرار، نعم التكرار فقط لأشكال معينة مثل الزخارف أو الرموز بشكل منتظم، فالتكرار يهدئ النشاط العصبي المفرط ويحرّر من التوتر والقلق عبر خلق “نظام” بصري يشعر العقل بالأمان، ويُعيد التوازن بين نصفي الدماغ (الأيسر التحليلي والأيمن الإبداعي)، وهذا ما يفعّل مناطق الاسترخاء.

والاستمرار في هذه الحالة بالرسم لساعة واحدة أو عدة ساعات، حتى يتمكن الدماغ من الانفصال عن أي أمر آخر والدخول في حالة ينخفض فيها إفراز هرمون الكورتيزول المسبّب للقلق، ويزداد إنتاج الإندورفين والسيروتونين، وهما الهرمونان المسؤولان عن الشعور بالراحة النفسية.

في هذه اللحظات الهادئة، يفرز الدماغ هرمونات السعادة ويُعيد تنظيم أفكاره ومشاعره، ليخرج من حالة الإرهاق إلى فضاءٍ من الصفاء والقدرة على التفكير بوضوح، بترتيب أولوياته في حياته سواء اليومية أو المستقبلية. إن ممارسة الرسم بطريقة التكرار رحلة صامتة داخل الذات، يُعيد فيها الدماغ بناء توازنه النفسي والعقلي، ليواصل الحياة بطاقةٍ متجددة وذهنٍ أكثر حضورًا.

كما أنها طريقة ناجحة في حالات الغضب والتوتر والقلق والشعور بالفراغ أو الحزن العميق، إذ تساعد هذه الرسومات على تفريغ تلك المشاعر بطريقة آمنة وبنّاءة تُعيد للفرد إحساسه بالاستقرار والراحة الداخلية.

من الجميل جدًا أن يحظى الجميع بسلامٍ داخلي وصحةٍ نفسيةٍ متزنة تُعينهم على مواجهة ضغوط الحياة بوعيٍ وطمأنينة، وأن يجد كلٌّ منهم طريقه الخاص نحو التوازن والجمال الداخلي.

لوحات الفنان الهولندي  Guido de Boe

لوحات الفنان الهولندي Guido de Boe

لوحات الفنان الهولندي  Guido de Boe

لوحات الفنان الهولندي Guido de Boe