احدث الأخبار

جمعية دعائم تزور «تفاؤل» لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الأمير سعود بن نايف يُشرّف حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بغرفة الشرقية دار نورة الموسى تنظّم أمسية «تسويق الأعمال الفنية» بالأحساء شريك إعلامي.. جمعية الطرف الخيرية تبدأ توزيع المرحلة الأولى من برنامجي «كساء» و«قوت» الشتويين بالصور.. أمطار متفرقة على مدن وقرى محافظة الأحساء بالصور.. العيون يتوّج بطلا لدوري أندية محافظة الأحساء لكرة القدم تحت 15 سنة إطلاق الإنذار الأحمر بأمطار غزيرة على الأحساء‬⁩ وأجزاء من الشرقية “المصطفى” تشارك في مؤتمر إلكتروني لتعزيز ثقافة التوازن بين الجنسين الترجمة الذكية.. مرآة تعكس حدود الآلة وأهمية وعي المترجم أمير الشرقية يُكرِّم الفائزين بجائزة “نواة” ويشيد بدور الجمعيات الصحية في خدمة المرضى ‏نائب أمير الشرقية يطلع على برامج وجهود جمعية هداية للدعوة والإرشاد سمو أمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية هداية

د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال

التعليقات: 5
د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال
https://wahhnews.com/?p=90016
د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال
الواحة نيوز

اعتاد العالم على الاحتفاء بالجودة في الخميس الثاني من شهر نوفمبر من كل عام، وكأنها مناسبة سنوية تُذكرنا بقيمة الإتقان والتميّز، ولكن الحقيقة أن الجودة ليست يومًا في التقويم ولا أسبوعًا نحتفل به؛ فهي ثقافة ممتدة تنعكس في كل خطوة نخطوها، سواء على مستوى الأفراد أو داخل المنظمات. فالجودة ليست شعارًا نظريًا ولا كلمات تُكتب على الورق، بل ممارسة حقيقية تعيش في تفاصيل العمل اليومي وتُقاس بالأداء والنتائج.

عندما يتعامل الفرد مع مهامه بروح الإتقان والحرص، فإن الجودة تصبح جزءًا من سلوكه وشخصيته، مما ينعكس على إنجازه وثقته بنفسه ومكانته المهنية، وعلى مستوى المنظمات تتحول الجودة إلى ركيزة أساسية للتميز، ترفع مستوى خدماتها ومنتجاتها، وتعزّز قدرتها على المنافسة وتحقيق رضا العملاء، وحتى وإن كان هناك يوم عالمي يحتفي بالجودة إلا أن تطبيقها لا يمكن اختزاله في أسبوع أو مناسبة؛ فالجودة سلسلة متواصلة من الإجراءات والخطوات والتحسينات التي تتطلب متابعة دائمة وتطويرًا مستمرًا.

وتكمن أهمية الجودة في أثرها الإيجابي الواسع؛ فهي ترفع الإنتاجية، وتقلل الأخطاء، وتعزز الثقة بين المنظمة وعملائها، وتدعم الابتكار من خلال البحث المستمر عن أفضل الممارسات، كما أنها تمنح بيئة العمل طابعًا من الاحترافية والانضباط، وتخلق حالة من الالتزام والمسؤولية لدى الجميع، ولا يقتصر هدف الجودة على تحقيق معايير أو اجتياز فحوصات، بل يتجاوز ذلك ليصبح أسلوبًا يضمن أن تكون العمليات أكثر فاعلية، والموارد أكثر كفاءة، والمخرجات أكثر تميزًا.

إن الجودة الحقيقية ليست مجرد وثائق أو تقارير تُعرض في المناسبات، بل هي منظومة متكاملة من السلوكيات اليومية التي تبدأ من الفرد وتنعكس على المؤسسة كلها؛ هي ممارسة واقعية تُطبق في كل إجراء وكل عملية وكل موقف لتعكس اهتمامًا صادقًا بالتحسين والتطوير، وبذلك تصبح الجودة نهجًا مستمرًا لا يتوقف، ومسؤولية يتحملها الجميع مما يقود إلى بيئة عمل ناجحة ومجتمع أكثر إبداعًا وتميزاً .

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    زائر

    مقال مثري المقال عزز قناعتي بأن الجودة ليست إجراءً واحدًا.. بل ثقافة عمل مستمرة.

    تحياتي لك
    فداء الجعفري

  2. ٣
    زائر

    المقال عزز قناعتي بأن الجودة ليست إجراءً واحدًا
    بل ثقافة عمل مستمرة .. مقال مثري استاذة فاطمة..

    فداء الجعفري(:

  3. ٢
    Abdullah Alkhubani

    فعلا الجودة ما هي مناسبة سنوية، بل سلوك يومي يصنع فرق في أداء الفرد ويميز المؤسسة على المدى الطويل
    الجودة الحقيقية تظهر في التفاصيل الصغيرة، وفي الممارسات المتكررة، وفي الالتزام بتحسين مستمر يعكس احترافية حقيقي

  4. ١
    زائر

    مقال جميل جداً ،فعلا الجودة ما هي مناسبة سنوية، بل سلوك يومي يصنع فرق في أداء الفرد ويميز المؤسسة على المدى الطويل
    الجودة الحقيقية تظهر في التفاصيل الصغيرة، وفي الممارسات المتكررة، وفي الالتزام بتحسين مستمر يعكس احترافية حقيقي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>