احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال

التعليقات: 5
د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال
https://wahhnews.com/?p=90016
د. فاطمة المُلا تكتب: الجودة.. ثقافة لا تُقاس بالأيام بل تُجسّد بالأفعال
الواحة نيوز

اعتاد العالم على الاحتفاء بالجودة في الخميس الثاني من شهر نوفمبر من كل عام، وكأنها مناسبة سنوية تُذكرنا بقيمة الإتقان والتميّز، ولكن الحقيقة أن الجودة ليست يومًا في التقويم ولا أسبوعًا نحتفل به؛ فهي ثقافة ممتدة تنعكس في كل خطوة نخطوها، سواء على مستوى الأفراد أو داخل المنظمات. فالجودة ليست شعارًا نظريًا ولا كلمات تُكتب على الورق، بل ممارسة حقيقية تعيش في تفاصيل العمل اليومي وتُقاس بالأداء والنتائج.

عندما يتعامل الفرد مع مهامه بروح الإتقان والحرص، فإن الجودة تصبح جزءًا من سلوكه وشخصيته، مما ينعكس على إنجازه وثقته بنفسه ومكانته المهنية، وعلى مستوى المنظمات تتحول الجودة إلى ركيزة أساسية للتميز، ترفع مستوى خدماتها ومنتجاتها، وتعزّز قدرتها على المنافسة وتحقيق رضا العملاء، وحتى وإن كان هناك يوم عالمي يحتفي بالجودة إلا أن تطبيقها لا يمكن اختزاله في أسبوع أو مناسبة؛ فالجودة سلسلة متواصلة من الإجراءات والخطوات والتحسينات التي تتطلب متابعة دائمة وتطويرًا مستمرًا.

وتكمن أهمية الجودة في أثرها الإيجابي الواسع؛ فهي ترفع الإنتاجية، وتقلل الأخطاء، وتعزز الثقة بين المنظمة وعملائها، وتدعم الابتكار من خلال البحث المستمر عن أفضل الممارسات، كما أنها تمنح بيئة العمل طابعًا من الاحترافية والانضباط، وتخلق حالة من الالتزام والمسؤولية لدى الجميع، ولا يقتصر هدف الجودة على تحقيق معايير أو اجتياز فحوصات، بل يتجاوز ذلك ليصبح أسلوبًا يضمن أن تكون العمليات أكثر فاعلية، والموارد أكثر كفاءة، والمخرجات أكثر تميزًا.

إن الجودة الحقيقية ليست مجرد وثائق أو تقارير تُعرض في المناسبات، بل هي منظومة متكاملة من السلوكيات اليومية التي تبدأ من الفرد وتنعكس على المؤسسة كلها؛ هي ممارسة واقعية تُطبق في كل إجراء وكل عملية وكل موقف لتعكس اهتمامًا صادقًا بالتحسين والتطوير، وبذلك تصبح الجودة نهجًا مستمرًا لا يتوقف، ومسؤولية يتحملها الجميع مما يقود إلى بيئة عمل ناجحة ومجتمع أكثر إبداعًا وتميزاً .

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    زائر

    مقال مثري المقال عزز قناعتي بأن الجودة ليست إجراءً واحدًا.. بل ثقافة عمل مستمرة.

    تحياتي لك
    فداء الجعفري

  2. ٣
    زائر

    المقال عزز قناعتي بأن الجودة ليست إجراءً واحدًا
    بل ثقافة عمل مستمرة .. مقال مثري استاذة فاطمة..

    فداء الجعفري(:

  3. ٢
    Abdullah Alkhubani

    فعلا الجودة ما هي مناسبة سنوية، بل سلوك يومي يصنع فرق في أداء الفرد ويميز المؤسسة على المدى الطويل
    الجودة الحقيقية تظهر في التفاصيل الصغيرة، وفي الممارسات المتكررة، وفي الالتزام بتحسين مستمر يعكس احترافية حقيقي

  4. ١
    زائر

    مقال جميل جداً ،فعلا الجودة ما هي مناسبة سنوية، بل سلوك يومي يصنع فرق في أداء الفرد ويميز المؤسسة على المدى الطويل
    الجودة الحقيقية تظهر في التفاصيل الصغيرة، وفي الممارسات المتكررة، وفي الالتزام بتحسين مستمر يعكس احترافية حقيقي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>