احدث الأخبار

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يناقش التعاون الدولي ويقر عددًا من الاتفاقيات نائب أمير الشرقية يطّلع على جهود دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء تتجاوز 900 مليون ريال.. أمير الشرقية يدشّن مشاريع تنموية واستثمارية بمحافظة القطيف أمير الشرقية يستقبل مدير دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء من الأحساء إلى العالم.. إنقاذ حياة مريضة بعملية دقيقة يُتوَّج بتوثيق عالمي 869 رخصة بناء متوافقة مع «العمارة السعودية» في الأحساء خلال 6 أشهر مدير تعليم الأحساء يطلع على المسارات الإثرائية لـ«بصمات مدن المستقبل 2026» أسرة الهزاع بالعيون تحتفل بعقد قران ابنها “جاسم” أمير الشرقية ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أكثر من 2700 طالب وطالبة يؤدون اختبارات القبول للكليات الصحية بجامعة الملك فيصل تصل إلى 50 مئوية.. تحذير من موجة حارة على الأحساء وأجزاء من الشرقية قفزة في أسعار النفط عقب تهديدات ترامب بفرض حصار بحري على إيران

عبدالله المسيان يكتب: سافر الآن وادفع لاحقًا

التعليقات: 2
عبدالله المسيان يكتب: سافر الآن وادفع لاحقًا
https://wahhnews.com/?p=106126
عبدالله المسيان يكتب: سافر الآن وادفع لاحقًا
الواحة نيوز

ما إن تحل الإجازة، قصيرة كانت أو طويلة، حتى تبدأ كثير من الأسر في التخطيط لرحلاتها داخل المملكة أو خارجها، بحثاً عن الراحة، وكسر روتين الحياة، واستعادة النشاط بعيداً عن ضغوط العمل والدراسة.

ولا خلاف على أن السفر من أجمل وسائل الترفيه متى كان في حدود الاستطاعة؛ فهو يفتح الآفاق، ويعرّف الإنسان بثقافات جديدة، ويمنحه ذكريات جميلة، ويجدد نشاطه قبل العودة إلى حياته اليومية.

غير أن اللافت في السنوات الأخيرة أن السفر لم يعد عند بعض الناس خياراً ترفيهياً، بل تحول إلى ضرورة اجتماعية، حتى أصبح البعض يشعر بأنه لا بد أن يسافر كل إجازة، مهما كانت ظروفه المالية، وكأن البقاء في الوطن أصبح أمراً يدعو إلى الحرج أو التقصير.

ولعل من أكثر ما شجع على ذلك انتشار بطاقات الائتمان، وخدمات التقسيط والشراء الآن والدفع لاحقاً، مثل تابي وتمارا، فأصبح من السهل حجز تذاكر السفر، والفنادق، وتأجير السيارات، والتسوق، من دون دفع المبلغ كاملاً ، لتبدأ الأقساط بعد انتهاء الإجازة، وتبقى ذكريات الرحلة أياماً، بينما تمتد التزاماتها المالية شهوراً.

ولست ضد السفر، بل أراه من أجمل وسائل الترفيه لمن وسّع الله عليه، لكني أستغرب أن يتحول إلى أمر لا يقبل التأجيل، حتى يقدم بعض الناس على الاستدانة من أجله، مع أنه ليس من الضروريات كالمسكن، والطعام، والعلاج، والتعليم، وإنما هو من الكماليات التي يُقدم عليها من يملك فائضاً من المال.

وإذا كانت الشريعة لم توجب الحج، وهو أحد أركان الإسلام، إلا على المستطيع، فمن باب أولى ألا يُحمِّل الإنسان نفسه ديوناً من أجل سفر ترفيهي يستطيع تأجيله حتى تتحسن ظروفه المالية.

والأعجب أن بعض الأسر تؤجل شراء منزل، أو ترميم مسكنها، أو سداد ديونها، أو بناء مدخراتها، أو أداء فريضة الحج، أو حتى علاج أحد أفرادها، ثم لا تتردد في تحمل أقساط جديدة من أجل رحلة لا تتجاوز أياماً معدودة.

كما أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ فكرة أن السفر أصبح معياراً للسعادة أو النجاح، حتى بات البعض يسافر ليشارك الصور أكثر مما يسافر ليستمتع بالرحلة، ويقارن حياته بما يراه في حسابات الآخرين، متناسياً أن ما يُنشر لا يعكس دائماً الواقع الكامل.

لذلك، قبل أن نحجز تذاكر السفر، يجدر بنا أن نسأل أنفسنا : هل نملك القدرة المالية الحقيقية على هذه الرحلة؟ وهل سنعود منها براحة وذكريات جميلة، أم بأقساط تستنزف دخلنا لأشهر قادمة؟

فالسفر ليس واجباً، وليس معياراً للمكانة الاجتماعية، ولا مقياساً للسعادة، وإنما هو وسيلة من وسائل الترفيه، يحسن أن تبقى في حدود الإمكانات، لا أن تكون سبباً في إرهاق الميزانية وإثقال كاهل الأسرة بالديون.

وأخيراً، فإن القناعة، وحسن التدبير، والعيش وفق الإمكانات، من أعظم أسباب راحة النفس واستقرار الأسرة، وقد قال الله تعالى:

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    سافر الام وادفع لاحقا
    لانويدها ممكن في السفر
    يحدث له شي ما ولا يدفع
    ممكن ينكر انه دفع وهو لم
    يدفع ويوجد الادلة فاتورة
    التذكرة نقترح كتابة لم يدفع
    حتى يضمن للطيران امواله
    اثناء التسجيل وشكرا

  2. ١
    زائر

    جميل أستاذ عبدالله
    كعادتك تلامس هموم الواقع بكل دقة و تكتب عما نعجز عن النعبير عنه ..

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>