في خطوة تُعد من أبرز القرارات الداعمة لاستكمال المسيرة التعليمية، أعلن مجلس شؤون الجامعات إتاحة – أو قرب إتاحة – برامج التجسير في (20) جامعة حكومية، بما يمنح خريجي الدبلومات فرصة للانتقال إلى مرحلة البكالوريوس عبر مسارات أكاديمية معتمدة، تتوافق مع احتياجات التنمية وسوق العمل.
ويأتي هذا التوجه في إطار تطوير منظومة التعليم الجامعي، وتوسيع الخيارات التعليمية أمام حملة الدبلومات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وفتح آفاق جديدة للتأهيل والتخصص.
الجامعات المشمولة
شملت القائمة الجامعات التالية:
* جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
* جامعة نجران.
* جامعة شقراء.
* جامعة طيبة.
* جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
* جامعة جدة.
* جامعة القصيم.
* جامعة المجمعة.
* جامعة الحدود الشمالية.
* جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
* جامعة حفر الباطن.
* جامعة الملك عبدالعزيز.
* جامعة حائل.
* جامعة الباحة.
* جامعة الجوف.
* جامعة الملك خالد.
* جامعة الملك فيصل.
* جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز.
* جامعة جازان.
* جامعة تبوك.
خيارات أكاديمية أوسع
وأظهرت البيانات الصادرة عن مجلس شؤون الجامعات تفاوتًا في عدد برامج التجسير والتخصصات المتاحة بين الجامعات، بما يتيح للمتقدمين خيارات متنوعة تتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، ويمنحهم فرصة استكمال دراستهم في عدد من التخصصات النوعية.
الفرصة تبدأ من بوابة الجامعة
ودعا مجلس شؤون الجامعات الراغبين في الالتحاق ببرامج التجسير إلى متابعة البوابات الإلكترونية للجامعات، والاطلاع على مواعيد القبول، وآليات التقديم، والشروط الخاصة بكل برنامج، نظرًا لاختلاف الإجراءات والتخصصات المتاحة من جامعة إلى أخرى.
رسالة تتجاوز القبول
لا يمثل التجسير مجرد انتقال من الدبلوم إلى البكالوريوس، بل يعكس إيمانًا بأن التعلم رحلة مستمرة، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بفتح الأبواب أمام الطموحين لاستكمال تعليمهم، وصناعة مستقبلهم، والمساهمة بكفاءة أكبر في مسيرة التنمية الوطن .