احدث الأخبار

95 عقارًا في الشرقية.. 86 مزادًا عقاريًا لبيع أكثر من 1,300 أصل في مختلف المناطق قرارات مهمة خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. تعاون دولي وتقدم كبير في رؤية 2030 ورشة “فنّ الجبس” تعزّز الإبداع الفني لدى طالبات نادي الرائدة الأسرية بالمبرز د.هاجر السلطان تكتب: نعم.. نحن أبناء وبنات هذا الوطن رئيس بلدية العيون يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي العيون ولي العهد يترأس القمة الخليجية التشاورية في جدة لبحث المستجدات وتنسيق المواقف أمير قطر وملك البحرين وولي عهد الكويت يصلون إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية بمشاركة 70 جهة.. أمير الشرقية يرعى انطلاق معرض التوظيف 2026 في جامعة الملك فهد للبترول أمير الشرقية يستقبل منسوبي جامعة الأمير محمد بن فهد ويثمن إنجازاتها العلمية 287 مشاركًا يثـرون أمسية “الحوار مع المراهقين” بالجمعية الخيرية لتيسير الزواج بالمنيـزلة اليوم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 7866 طالبًا بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بين الائتلاف والاختلاف… أمسية أدبية تحتفي بخطاب الرحلة السعودي في توقيع نوعي بالأحساء

السبيع: البيئة الأحسائية حاضرًا يمكن تحويله إلى لغة تشكيلية معاصرة

التعليقات: 0
السبيع: البيئة الأحسائية حاضرًا يمكن تحويله إلى لغة تشكيلية معاصرة
https://wahhnews.com/?p=90340
السبيع: البيئة الأحسائية حاضرًا يمكن تحويله إلى لغة تشكيلية معاصرة
جاسم العبود

تؤمن بأن العمل الفني ليس مجرد صورة، بل هو بيئة صغيرة تحمل ضوءها وملمسها وذاكرتها الخاصة، وتسعى من خلال أعمالها إلى إيصال درس بصري للمتلقي، فحواه: أن الضوء يمكن سماعه، وأن الخامة يمكن أن تروي قصة، وأن البيئة الأحسائية ليست ماضيًا يُستعاد، بل حاضرًا حيًا يمكن تحويله إلى لغة تشكيلية معاصرة.

حصلت على درجة الماجستير في التربية الفنية، عن بحث تناول: توظيف الخامات البيئية لإثراء القيم الملمسية في اللوحة التصويرية لطالبات الصف الثالث متوسط، وهو امتدادًا مباشرًا لاهتمامها بالعلاقة بين الخامة والملمس وتمثيلات البيئة المحلية.

الفنانة التشكيلية “حوراء السبيع” شاركت في معرض “عذق 2” الذي تنظمه مجموعة “كلنا رسامون” في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، بعمل ثنائي يستند إلى رؤيتها الفنية القائمة على استحضار البيئة الأحسائية بوصفها مصدرًا حيًا للإلهام.

استخدمت في عملها ألوان الأكريليك وورق الذهب، لتمثيل لحظة ضوئية في وقت العصر تتسلل فيها الإضاءة بين سعف النخيل، وقد وظفت ورق الذهب في العمل بوصفه رمزًا دلاليًا؛ فالنخلة في الوجدان الأحسائي تمثّل “ذهب المكان”، وقيمة عاطفية ومعنوية تتجاوز حضورها البصري.

تنتمي رؤية “السبيع” الحالية إلى التجريد التعبيري مع امتداد لروح الفن البيئي، غير أن بداياتها كانت تجارب تستند إلى المدرسة التكعيبية – التي يُعد بيكاسو أحد أبرز روادها -، حيث شدّها آنذاك فكرة تفكيك الشكل وإعادة صياغته باستخدام خامات غير مألوفة، ومع تطور تجربتها أصبح المكان الأحسائي ذاته هو منبع مفرداتها: النخلة، والرمل، وطبقات الزمن على الجدران القديمة؛ جميعها تحوّلت إلى عناصر تشكيلية حيّة داخل لوحاتها.

تتعمد دائمًا أن تكون الخامة جزءًا أصيلًا من البناء التشكيلي، لا مجرد خلفية محايدة، لذلك تستخدم في باقي أعمالها خامات بيئية مثل الرمل، وبقايا الخشب، والألياف الطبيعية، وورق الذهب، لما تمنحه من قيم ملمسية تُشعر المتلقي بأن العمل يُقرأ بالحواس قبل أن يُقرأ بالعين، هذا التفاعل بين الملمس واللون شكّل جوهر تجربتها خلال السنوات الماضية.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>