تستقبل قرية النخيل زوّارها بمحافظة الأحساء، مقدّمةً تجربة ريفية متكاملة تعكس هوية النخيل والموروث الأحسائي الأصيل، وذلك على مساحة تبلغ 90 ألف متر مربع، ضمن وجهة تجمع بين الترفيه والثقافة والتسوّق.
وتضم القرية متاجر للتمور ومنتجات النخيل، وأجنحة للحرف اليدوية، إلى جانب مطعم ومقهى، وبرنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والترفيهية، تشمل المسرح التفاعلي، وفعاليات الأطفال، وبيوت الثقافة، ومتحف النخلة.
وتفتح القرية أبوابها يوميًا من الساعة 4:00 مساءً حتى 11:00 مساءً، اعتبارًا من 27 يناير 2026م ولمدة شهرين، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز السياحة الريفية ودعم المنتج المحلي وإبراز مكانة النخلة في ثقافة الأحساء.
