شهدت محافظة الأحساء خلال موسم شتاء 2026م ، حراكًا متصاعدًا ومميزًا من الفعاليات والبرامج المتنوعة، تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ما أسهم في تنشيط المشهد الثقافي والسياحي والتراثي في المحافظة.
تنوع الفعاليات والمهرجانات
انطلقت فعاليات الموسم بجائزة الأحساء للتميز، وتواصلت عبر عدد من المهرجانات والفعاليات البارزة، من بينها مهرجان تمور الأحساء المصنّعة، وقرية النخيل، وليالي القيصرية، ومهرجان ليالي كفو، إضافة إلى معرض بوب أب رمضان.
فعاليات تراثية ووطنية
كما شهد الموسم تنظيم عدد من الفعاليات التراثية والوطنية، من أبرزها فعاليات ركايب، ومهرجان رملية في العقير، واحتفالات يوم التأسيس، إلى جانب العديد من الأنشطة والبرامج التي استقطبت الزوار من داخل الأحساء وخارجها.
تكامل الجهود التنظيمية
ويعكس هذا الحراك الشتوي المتنوع تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية في تنظيم الفعاليات، بما يعزز من مكانة الأحساء كوجهة سياحية وثقافية وتراثية بارزة على مستوى المملكة والمنطقة الشرقية.
موسم استثنائي للأحساء
ويؤكد هذا الزخم في الفعاليات أن شتاء الأحساء 2026م ، جاء موسمًا استثنائيًا جمع بين التراث والثقافة والترفيه، وأسهم في إبراز المقومات السياحية والحضارية التي تتميز بها الواحة، في ظل الدعم والمتابعة المستمرة من سمو محافظ الأحساء .
