نظمت دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، الملتقى الثالث “مِفَن” ، وذلك بالشراكة مع هيئة تطوير الأحساء وجمعية الثقافة والفنون بالأحساء، في تظاهرة فنية عالمية هدفت إلى دعم الحراك التشكيلي، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الفنانين من مختلف دول العالم.
وشهد الملتقى حضور مديرة دار نورة الموسى للثقافة والفنون الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، والاستاذ حمد العيسى وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني.
وجمع الملتقى (67) فنانًا وفنانة من مختلف الجنسيات والمدارس الفنية، في مشهد احتضنته بيئة طبيعية بين النخيل الباسقة، وأسهم في تبادل الخبرات، واستعراض أساليب الفن التشكيلي المتنوعة، وخلق مساحات حوار وتجارب إبداعية مشتركة تعكس البعد العالمي للملتقى.
وأكد المنظمون أن الملتقى يرحّب بجميع الفنانين من مختلف الاتجاهات الفنية، مشيرين إلى التعاون القائم مع إدارة التعليم بالأحساء لتدريب الطلبة الموهوبين، حيث يشارك الطلبة ضمن مجموعات يشرف على كل مجموعة فنان متخصص، في ورش فنية مصغّرة تُسهم في صقل مهاراتهم وتنمية مواهبهم عمليًا.
ختام
ويأتي ملتقى “مِفَن” امتدادًا لجهود دار نورة الموسى ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية في دعم الفنون البصرية، وبناء جسور ثقافية عالمية، وتمكين المواهب الشابة، بما يعزّز مكانة الأحساء كحاضنة للإبداع والتظاهرات الفنية العالمية.
