وجهت الأخصائية أريج بنت علي البويت، رئيسة قسم الخدمات الاجتماعية الطبية بمستشفى الملك فيصل العام، رسالة ملهمة للمرأة في محافظة الأحساء، أكدت فيها أن الرياضة ليست مجرد ترف أو تمضية لوقت الفراغ، بل هي استثمار حقيقي في الذات يهدف إلى التمكين وبناء الشخصية.
جاء ذلك على هامش ورشة عمل قدمتها “البويت” بعنوان “التمكين الاجتماعي بالرياضة”، نظمتها جمعية المشي والجري بالأحساء صباح الأربعاء الماضي، في قاعة مستشفى الملك فيصل.
لا تنظري للرياضة كترف.. بل كاستثمار
وفي تصريح لـ”الواحة نيوز”، قالت البويت: نصيحتي لكل امرأة أحسائية؛ لا تنظري للرياضة كترف أو وقت إضافي، بل كاستثمار في كينونتك وقوتك. ابدئي بخطوة صغيرة، فبناء قوة الجسد يقوّي الصوت، ويجعل التمكين الاجتماعي نتيجة طبيعية ومستدامة.
وأشادت البويت بالحراك الرياضي النسائي المتنامي في الأحساء، مشيرة إلى أن المرأة الأحسائية تمتلك طاقة هائلة ووعيًا كبيرًا، والرياضة هي بوابتها لتعزيز حضورها الاجتماعي بثقة واتزان.
الرياضة كأداة للتمكين
وأوضحت البويت أن الرياضة تُعد “أقصر الطرق” لتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، فهي تدريب يومي على قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي. وأشارت إلى أن المنهجية المتبعة تهدف إلى تمكين المشاركين في الورشة من اكتشاف نقاط قوتهم، وبناء مهارات التواصل واتخاذ القرار في بيئة آمنة تحاكي ضغوط الحياة الواقعية.
مسؤولية مجتمعية
واختتمت البويت حديثها بالإشادة بمبادرات جمعية المشي والجري بالأحساء، مؤكدة أن هذه الفعاليات تتجاوز النشاط البدني لتصل إلى تعزيز الانتماء والمسؤولية المجتمعية، مما يسهم في بناء إنسان متوازن قادر على التأثير الإيجابي في مجتمعه.

شكرا
والرياضة ليس تفاخرا بل صحة ونشاط