استقبل صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود، المشرف العام على جمعية “قبس” للقرآن والسنة والخطابة، في قصره، ظهر اليوم الثلاثاء، معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد السند، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمملكة العربية السعودية.
وفي مستهل اللقاء، رحب سمو المشرف العام بمعالي الشيخ السند، مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تعزيز القيم الإسلامية داخل المجتمع السعودي، مؤكداً على أهمية التكامل بين المؤسسات الخيرية والأجهزة الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي متمسك بهويته الأصيلة.
وجرى خلال الاجتماع تقديم عرض مفصل حول منجزات جمعية “قبس” وجهودها المستمرة في خدمة المجتمع. واطلع معالي الشيخ السند على استراتيجية الجمعية التي ترتكز على خمسة مجالات أساسية، وهي: القرآن الكريم من خلال برامج التحفيظ والتجويد ونشر ثقافة التدبر، السنة النبوية عبر العناية بمصادر التشريع الثاني ونشر الأحاديث الصحيحة وتوعية المجتمع بها، والخطابة بتدريب وتأهيل الكفاءات في فنون الإلقاء والتأثير بما يخدم الخطاب الدعوي والوطني، والحصانة المتمثلة في برنامج “حصانة” الذي يهدف إلى تعزيز الأمن الفكري وحماية الشباب من الأفكار المنحرفة والظواهر السلبية، وختامًا التطوع عبر إتاحة الفرص التطوعية المتخصصة وتنظيم العمل الخيري بما يواكب المعايير الوطنية للعمل التطوعي.
من جانبه، أعرب معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند عن إعجابه بما شاهد من عمل مؤسسي متميز داخل جمعية “قبس”، مثمناً لسمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد جهوده في رعاية هذه المناشط المباركة، وأكد أن التخصص في مجالات القرآن والسنة والخطابة، مقروناً بجانب الحصانة الفكرية، يعد نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري النوعي.
من جانبه، أكّد رئيس مجلس إدارة الجمعية فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن حمد البوعلي أن الشراكة مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيكون لها أثرٌ إيجابيٌّ ملموس في العناية بالأمن الفكري وتعزيزه بين منسوبي الجمعية ومتابعيها، بما يخدم ترسيخ القيم، وحماية الفكر من الانحراف، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، والإسهام في بناء وعيٍ مجتمعيٍّ راسخٍ ينسجم مع تعاليم الدين، ويواكب تطلعات الوطن.
وفي ختام اللقاء، قدم سمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد هدية تذكارية مرفوقًا بها التقرير السنوي لعام 2025 إلى معالي الشيخ السند بهذه المناسبة، معرباً عن شكره لهذه الزيارة التي تعزز أواصر التعاون المثمر بين الجانبين، فيما قدّم الشيخ السند درعًا تذكاريًا من الهيئة لسمو الأمير عبدالعزيز بن محمد تقديرًا لجهوده وجهود جمعية قبس في خدمة القرآن والسنة والخطابة.
