احدث الأخبار

أمير الشرقية يبارك اتفاقيات تكامل بين الجمعيات الأهلية دعمًا لمسارات العمل غير الربحي بخبرات وطنية.. أول استئصال كبدي بالمنظار في الأحساء دون مضاعفات اعرفي الشروط وسجّلي الآن.. دبلومات معتمدة لخريجات الثانوية في الشرقية «هيئة العقار» تتخذ إجراءات نظامية بحق ممارس قدّم تحليلات سعرية دون ترخيص “تفاؤل” تكرّم نخبة من المتطوعين والمتطوعات تقديرًا لعطائهم المجتمعي 135 ميدالية لطلبة الأحساء في مسابقة “بيبراس موهبة” ارتفاع أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد اليوم الثلاثاء.. أمير الشرقية يرعى ملتقى قيادات القطاع غير الربحي الأول بالمنطقة أمير المنطقة الشرقية ونائبه يعزيان أبناء علي الناصر السلمان في وفاة والدهم تستمر حتى 6 مساءً.. أتربة مثارة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء الفنانة بيبي الحرز تكتب: رواد الفن التشكيلي بين المسؤولية التاريخية وعدم الإنصاف  بالصور.. جمعية آرام لرعاية الأيتام بالعيون تعقد لقاءً تعريفيا لاستعراض برامجها لعام 2026م

شوق الدوسري لـ«الواحة نيوز»: احذروا “فخ الوعي”.. وهذا هو الفرق بين التعب والفشل

1 تعليق
شوق الدوسري لـ«الواحة نيوز»: احذروا “فخ الوعي”.. وهذا هو الفرق بين التعب والفشل
https://wahhnews.com/?p=94002
شوق الدوسري لـ«الواحة نيوز»: احذروا “فخ الوعي”.. وهذا هو الفرق بين التعب والفشل
جاسم العبود

مع مطلع كل عام، يجد كثيرون أنفسهم أمام سيل من التطلعات والخطط، لكن سرعان ما يصطدم الواقع بتحديات «جلد الذات» أو «الاحتراق النفسي». ولتفكيك هذه التعقيدات، التقت صحيفة «الواحة نيوز» بالأخصائية الاجتماعية شوق الدوسري، التي وضعت النقاط على الحروف حول مفهوم «فخ الوعي»، وكيفية التعامل مع ضغوط الإنجاز والواقع الافتراضي في عام 2026.

الوعي بلا تطبيق.. إرهاق نفسي

نبدأ من مقولتك «الوعي بلا تطبيق يسبب الإرهاق».. ما الخطوة الأولى لمن يملك الثقافة لكنه يعجز عن التغيير؟

  • الإرهاق غالبًا ما ينبع من عدم القدرة على ترجمة المعرفة إلى فعل، وعليه أنصح أولًا بالقيام بـ«تقييم ذاتي» عبر أدوات مثل (دائرة الحياة)، أو الاستعانة بمختصين نفسيين واجتماعيين لتشخيص سبب العجز وتحديد الحلول المناسبة لكل حالة.

كيف نحمي أنفسنا من «دوامة التنظير» عند القراءة في تطوير الذات؟

  • القراءة ضرورة لرفع الوعي، لكن الخلل يبدأ حين نعتبر كل فكرة «معيارًا إلزاميًا» دون مراعاة ظروفنا الخاصة. القاعدة الذهبية هي: اقرأ للفهم، اختر ما يناسب واقعك، واترك ما لا يلائمك دون أن تشعر بالإحباط.

متى نتخلى عن أهدافنا؟

يضع كثيرون أهدافًا مطلع العام.. متى يصبح «التخلي» عنها شجاعة وليس فشلًا؟

  • التخلي يصبح ضرورة عند الاستنزاف النفسي أو تعارض الهدف مع الواقع. هناك خيط رفيع بين التعب والفشل؛ فالتعب يتطلب راحة مؤقتة وإعادة تنظيم، أما الاستمرار في مسار لم يعد منطقيًا رغم تغير الظروف فهو الفشل بعينه، بينما تعديل المسار هو «وعي ومرونة».

لمن يعانون من «جلد الذات» عند الإخفاق.. كيف يفصلون قيمتهم الشخصية عن إنجازاتهم؟

  • يجب أن نعي أن قيمتنا ليست مرهونة بما ننجز. أنصح بتدوين الإنجازات الصغيرة، وتفعيل لغة الامتنان، والأهم هو مراجعة «الحوار الداخلي»؛ هل النقد موجه لهويتي كشخص أم لأدائي في العمل؟ إعادة صياغة هذا الحوار تخفف كثيرًا من قسوة الجلد الذاتي.

الخصوصية والدعم الاجتماعي

دعوتِ لعدم مشاركة الأهداف علنًا.. كيف نوازن بين ذلك وبين حاجتنا للتشجيع؟

  • الدعم لا يُقاس بالعدد، بل بالجودة. مشاركة الأهداف مع «دائرة ضيقة وآمنة» تحافظ على الخصوصية وتؤمّن الدعم، دون أن نتحول إلى أسرى للتوقعات الاجتماعية التي تفرضها المشاركة العلنية.

كيف نواجه «الإحباط الاجتماعي» في بيئات تقدّس المثالية والإنجاز السريع؟

  • الحل يبدأ من الداخل عبر إعادة تعريف «النجاح» بشكل شخصي وواقعي، ووضع حدود واضحة مع الآخرين، مع التركيز على التقدم التدريجي وتقبّل الجهد المبذول بدلًا من الانشغال بالنتائج النهائية.

الحدود النفسية في العمل والافتراض

بخصوص «الإنهاك النفسي».. كيف يضع الموظف حدوده دون أن تتأثر إنتاجيته؟

  • الموظف بشر وليس آلة مطالبة بالمثالية. إن تنظيم استنزاف الطاقة، والتمييز بين المهام الأساسية والإضافية، واحترام أوقات الراحة؛ أدوات تحمي من الاحتراق الوظيفي وتضمن استدامة الإنتاجية.

وماذا عن «قلق المقارنة» الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي؟

  • المقارنة تنشأ عندما نعتبر إنجازات الآخرين «المصقولة» مقياسًا لنا، متجاهلين الفروق الفردية. الحل يكمن في خفض التعرّض للمحتوى المحفّز للمقارنة، والوعي بأن ما يُعرض هو «نتائج مختارة» لا تمثل الصورة الكاملة، مع التركيز على أهدافنا الواقعية.

مغالطات «بداية العام» وتربية الأبناء

بصفتك مختصة، ما أكثر المغالطات التي تلمسينها لدى المراجعين حول «بداية السنة»؟

  • المغالطة الأكبر هي ربط التغيير بتاريخ محدد، فهذا يولّد ضغطًا نفسيًا هائلًا. التغيير الحقيقي لا يحتاج إلى روزنامة، بل إلى رغبة حقيقية، واستمرار مرن، وخطوات صغيرة مستدامة.

ختامًا، كيف نربي أبناءنا على ثقافة «الجهد» في مجتمع تنافسي؟

  • بالتحول الجذري نحو تعزيز «المحاولة والالتزام» بدلًا من النتيجة فقط. يجب أن نعلّمهم أن الخطأ وسيلة للتعلّم وليس مرادفًا للفشل، وأن لرحلة السعي لذتها الخاصة. هذا التغيير الثقافي يحتاج وقتًا، لكن أثره في بناء شخصية سوية يستحق العناء.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ما شاء الله ابدعتي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>