أعلنت الخطوط الجوية الكويتية تسيير رحلة من لندن إلى مطار الدمام اليوم الجمعة الساعة 10:45 صباحًا بتوقيت لندن.
وحسب بيان وكالة الأنباء الكويتية (كونا) فقد دعت الخطوط الكويتية المسافرين الراغبين بالعودة والحجز على متن الرحلة التواصل مع مركز اتصال خدمة العملاء.
كان قد قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية إن إجمالي ما جرى رصده والتعامل معه حتى الآن نتيجة الاعتداءات التي استهدفت أجواء دولة الكويت بلغ 212 صاروخًا بالستيًا و394 طائرة مسيرة، وجرى تسجيل 67 إصابة بين منتسبي الجيش، تلقوا الرعاية الطبية وجميعهم في حالة صحية مستقرة.
بما أن المطار يقع فعلياً في محافظة البيضاء، فإن مسمى “الشرقية” يرفع الحرج الإداري ويجعل المطار منشأة وطنية تخدم “إقليماً” كاملاً، تماماً كما هو الحال في مطارات عالمية كبرى تسمى بأسماء الأقاليم (مثل مطار “تيكساس” أو مطارات تعبر عن ولايات كاملة).
المستثمر الأجنبي عندما يرى مسمى “الشرقية” يدرك فوراً أنه أمام منطقة جغرافية واسعة مليئة بالفرص (بحر، صحراء، صناعة، تاريخ)، مما يشجع على بناء فنادق ومنتجعات في محيط المطار تخدم المنطقة بأكملها وليس مسافري مدينة واحدة.
تغيير الرمز من DMM (المرتبط بالدمام) إلى رمز جديد يعكس المسمى المحدث (مثل EKF أو EPR للمنطقة الشرقية)، وذلك استناداً إلى:
• الارتباط بالهوية الجديدة: الرمز الجديد يقطع الارتباط الذهني بالمدينة القديمة (الدمام) ويربطه بالمنطقة الجغرافية الفعلية (البيضاء/الشرقية).
• التحديث الملاحي: تحديث الرمز يسهل على أنظمة الشحن الجوي والخدمات اللوجستية توجيه الشحنات بناءً على “الإقليم” وليس المدينة، مما يخدم مدن الجبيل والأحساء والخبر بشكل متساوٍ.
نظراً لوقوع مطار الملك فهد الدولي ضمن النطاق الجغرافي لـ محافظة البيضاء المستحدثة، وخدمته لكافة مدن المنطقة، أقترح:
1 تعديل المسمى إلى #مطار_الشرقية_الدولي.
2 تحديث الرمز الدولي إلى (مثل EKF) ليعكس شمولية المنطقة.
خطوة تعزز الهوية الإقليمية وتدعم ترابط محافظاتنا لوجستياً. 🇸🇦✈️
@ksagaca @S_A_E_P @S
بالتوفيق
شرط التفتيش في الجمارك لمنع دخول ممنوعات للبلد