قال أمين عام غرفة الأحساء، الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك، في تصريح خاص لـ”الواحة نيوز”، إن المحافظة تشهد تسارعًا تنمويًا شاملًا يجعلها بيئة خصبة لقطاعات الامتياز التجاري، مشيرًا إلى أن التحولات الاقتصادية الكبرى – وفي مقدمتها توسعات حقل الجافورة والمبادرات اللوجستية التي ناقشها «منتدى الأحساء 2025» – نجحت في إعادة تموضع المحافظة اقتصاديًا، ولفتت الأنظار إلى فرصها الاستثمارية النوعية.
وأكد آل الشيخ مبارك، خلال فعاليات «جولة الامتياز التجاري» التي نظمتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» بالتعاون مع الغرفة، أن العلاقة بين الحراك الاقتصادي والامتياز التجاري علاقة تبادلية تعزز النمو الوطني وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
قطاعات واعدة ونمو متصاعد
وكشف أمين الغرفة خلال تصريحاته، أن إحصاءات منتصف عام 2025 تشير إلى وصول سجلات الامتياز التجاري في المملكة إلى 2863 سجلًا، تصدرتها قطاعات الأغذية، والتجزئة، والخدمات.
وتوقع نموًا لافتًا في قطاع «الزراعة والمنتجات التحويلية» بالأحساء، عازيًا ذلك إلى الابتكار الذي شهده معرض «اللومي الحساوي» في نسختيه، والذي كشف عن علامات تجارية محلية مؤهلة للتحول إلى «مانح امتياز» (Franchisor) والمنافسة وطنيًا وإقليميًا.
منظومة دعم متكاملة
وحول دور الغرفة في تمكين العلامات المحلية، بيّن آل الشيخ مبارك أن الغرفة تعمل عبر منظومة خدمات تبدأ من التأسيس وصولًا إلى الاستدامة، وتشمل:
-
تطوير نماذج الامتياز وربط العلامات بالمستثمرين.
-
توفير بيئة قانونية آمنة عبر «مركز الأحساء للتحكيم التجاري» لحل النزاعات.
-
نشر الوعي بأهمية «وثيقة الإفصاح» التي تضمن شفافية العلاقة التعاقدية وحماية حقوق المستثمرين.
برامج تمويلية وتأهيلية لعام 2025
وأشار إلى توافر برامج تمويلية قوية خلال عام 2025، أبرزها برامج «بنك التنمية الاجتماعية» و«برنامج كفالة»، لدعم مشاريع الفرنشايز وفق نماذج مستقرة. كما أكد أن الجولة تضمنت 10 ورش عمل وجلسات استشارية بمشاركة 6 جهات ممكنة و21 علامة تجارية، هدفت جميعها إلى تأهيل الكوادر البشرية لإدارة وحدات الامتياز بكفاءة ومعايير عالمية.


في وظائف