نظمت دار نورة الموسى للثقافة والفنون – أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية – مساء الخميس 26 فبراير 2026م، ضمن برنامجها الرمضاني، فعالية نوعية بعنوان “مائدة الحكايا”، وذلك بمقر الدار في الأحساء، بحضور مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، وتقديم الأستاذ سلمان السماعيل، وبحضور جمعٍ من المثقفين والمهتمين.
واستضافت الأمسية الشيف أ. عبداللطيف الجوهر، الذي قدّم تجربة تفاعلية جمعت بين الطهي والسرد، في مشهدٍ رمضاني دافئ امتزجت فيه نكهة المذاق بروح الحكاية، من خلال مطبخ حي كشف فيه أسرار الوصفات، واستحضر قصص المائدة الرمضانية في الأحساء بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمنطقة.
وتضمنت الفعالية تقديم أطباق حساوية مميزة، عكست روح التراث ولمسة التجديد، من أبرزها:
• الهريس الحساوي بطريقتين:
• الطريقة القديمة المتوارثة بنكهاتها الأصيلة وقوامها الكثيف.
• الطريقة الحديثة بروح عصرية في التقديم مع الحفاظ على الجوهر والطعم التقليدي.
• الرز الحساوي الذي استعرض الشيف خصوصيته من حيث نوع الحبوب وطرق الطهي والبهارات المحلية التي تمنحه لونه المميز ونكهته الغنية.
• طبق “دوّار السعادة”، وهو ابتكار يجمع بين اللحم والدجاج والكبدة وجبن الحلوم في توليفة متوازنة، قدّم بصورة جذابة عكست قدرة المطبخ الحساوي على التطوير دون التفريط بأصالته.
كما تناولت الأمسية محاور مهمة حول أسرار البهارات الحساوية، وعلاقة الأطباق بالمناسبات الاجتماعية، وكيف يمكن للشيف المعاصر أن يطوّر الموروث الغذائي دون أن “يخرب الطبخة” على التراث، في تجربة مباشرة أمام الحضور شرح خلالها خطوات الإعداد وأسرار الطعم.
وتأتي “مائدة الحكايا” ضمن جهود الدار في تقديم برامج تمزج بين الثقافة والفنون وفنون الطهي، بما يعزز الحراك الثقافي والاجتماعي في الأحساء، ويمنح الزائر تجربة رمضانية ثرية تنبض بالمعنى والأثر.
