حذّر خبراء في التغذية من أن بعض الأطعمة الشائعة التي تُسوّق على أنها صحية قد تحتوي في الواقع على كميات مرتفعة من السكر المضاف، تتجاوز توقعات المستهلكين، ما قد يزيد من خطر الإصابة بزيادة الوزن واضطرابات مستوى السكر في الدم وأمراض القلب عند الإفراط في تناولها.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “Very Well Health”، فإن مصادر السكر الخفي لا تقتصر على الحلويات والمشروبات الغازية، بل تمتد لتشمل منتجات يومية مثل أطعمة الإفطار والوجبات الخفيفة والصلصات.
وأوضح التقرير أن حبوب الإفطار المصنعة، مثل “كورن فليكس”، رغم الترويج لها كخيار غذائي متوازن، تُعد من الأطعمة فائقة المعالجة وغالباً ما تحتوي على نسب عالية من السكر، إذ قد تتجاوز كمية السكر في الحصة الواحدة 11 غراماً، أي ما يقارب نصف الحد اليومي الموصى به للأطفال.
كما أشار إلى أن الشوفان سريع التحضير ليس دائماً خياراً صحياً، حيث تحتوي بعض أنواعه على نحو 14 غراماً من السكر المضاف، ما يعادل حوالي 27% من الحد الأقصى الموصى به يومياً للبالغين.
وبيّن التقرير أن الزبادي المنكه، رغم قيمته الغذائية، قد يحتوي على ما بين 10 و13 غراماً أو أكثر من السكر لكل 100 غرام، وهو ما يقلل من فوائده الصحية.
وفيما يتعلق بألواح البروتين، التي تُسوق كوجبات خفيفة مغذية، فقد تحتوي أيضاً على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية، وينصح الخبراء باختيار المنتجات التي تتفوق فيها نسبة البروتين على السكر.
ولفت التقرير إلى أن العديد من الصلصات والتتبيلات الشائعة، مثل الكاتشب وصلصة الشواء وخردل العسل وصلصات المعكرونة وتتبيلات السلطة، تحتوي على سكريات مضافة بكميات ملحوظة.
كما أن المربى والهلام، رغم اعتمادها على الفاكهة، غالباً ما تكون غنية بالسكر، مما يجعل الخيارات قليلة السكر أو الخالية منه أكثر ملاءمة.
وينصح الخبراء بضرورة قراءة الملصقات الغذائية بعناية للتعرف على كمية السكر المضاف، حيث توصي الإرشادات الغذائية الأمريكية للفترة 2025-2030 بألا يتجاوز استهلاك السكر المضاف 10 غرامات في الوجبة الواحدة.
ويؤكد المختصون أن الوعي بمصادر السكر الخفي يعد خطوة أساسية للحفاظ على نظام غذائي متوازن والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في استهلاك السكريات.