احدث الأخبار

مبادرة لخدمة بيوت الله.. الانتهاء من غسيل وتعقيم عدد من مساجد السلمانية بالأحساء حملة التبرع بالدم في «برّ النجاح» تسجل 120 وحدة دم في يومها الثاني بالأحساء أمير المنطقة الشرقية يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر الأمير سعود بن نايف يشيد بالخيل العربية الأصيلة ويستقبل وفد مهرجان الشرقية الدولي للجمال الكلابية الخيرية تطلق خطتها الاستراتيجية بـ 70 برنامجا ومشروعا تنمويا «قطرة دم حياة».. حملة للتبرع بالدم في جمعية الكلابية الخيرية بالأحساء بمشاركة أكثر من 99 متسابقًا.. اختتام مسابقة «مزامير الفتح» لتلاوة القرآن الكريم  العيون الخيرية تودع أكثر من 180 ألف ريال زكاة في حسابات 368 أسرة مستفيدة شريك إعلامي.. الطرف الخيرية تكرم الداعمين والمتطوعين والأسر المنتجة لمشروع إفطار صائم  هيئة التراث بالأحساء تشارك في مبادرة تطوعية لتوزيع إفطار الصائمين بطريق الظهران – الدمام الصحة تحذر من الجيلي الجاهز: استبدل بالجيلاتين الطبيعي وقلل السكريات المنطقة الشرقية تكتسي بالأخضر احتفاء بيوم العلم

خالد الملحم يكتب: الهدر الاجتماعي.. استنزاف للطاقات

التعليقات: 0
خالد الملحم يكتب: الهدر الاجتماعي.. استنزاف للطاقات
خالد عبدالله الملحم
https://wahhnews.com/?p=97651
خالد الملحم يكتب: الهدر الاجتماعي.. استنزاف للطاقات
الواحة نيوز

يُعد الهدر الاجتماعي من أخطر أنواع الهدر لأنه يتعلق “براس المال البشري” والقيم المحركة للمجتمع، فالهدر الاجتماعي هو استنزاف للموارد النفسية والمادية في ممارسات لا تساهم في تنمية وتعزيز قدرات وطاقات الفرد أو الجماعة، بل تبقيهم في حلقة مفرغة من الاستهلاك والمظاهر التي لا تفيد بل تكون معطلة للطاقات، ولعل أبرز صور هذا الهدر هي

” ثقافة الاستهلاك ” حيث تُنفق مبالغ طائلة في مناسبات اجتماعية (أفراح، عزاء، حفلات تخرج) تفوق القدرة المالية للمشاركين فقط لإرضاء “نظرة المجتمع” هذا الهدر المادي يتبعه هدر نفسي يتمثل في الديون والقلق والضغط الاجتماعي الى جانب نقطة هامة وهي هدر للإنسانية للطبقات الدنيا نظرا لعدم قدرتها الاقتصادية

من جهة أخرى فالهدر الاجتماعي يرتبط بهدر الوقت الاجتماعي كعائق للتنمية فالساعات التي تضيع في المقاهي أو في وعلى منصات التواصل الاجتماعي حول مواضيع تافهة، هي في الحقيقة اقتطاع من زمن كان يمكن استثماره في التطوع، أو التعلم، أو تقوية الروابط الأسرية وعليه فالهدر الاجتماعي هو نتيجة لغياب الوعي بالأولويات إن الانتقال من “مجتمع الاستعراض” إلى “مجتمع الإنجاز” يتطلب إعادة تعريف للمكانة الاجتماعية، لتكون مبنية على ما يقدمه الإنسان من نفع لا على ما يملكه من مظاهر زائلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>