الاستثمار في الأزياء الأحسائية سوق إلى العالمية

بخمسة أهداف.. الماجد تفتتح “أتيليه نورة الموسى” بالأحساء

التعليقات: 0
بخمسة أهداف.. الماجد تفتتح “أتيليه نورة الموسى” بالأحساء
https://wahhnews.com/?p=44197
بخمسة أهداف.. الماجد تفتتح “أتيليه نورة الموسى” بالأحساء
جاسم العبود

افتتحت مديرة دار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة بالأحساء صابرين الماجد، مساء الخميس الماضي، قسم فنون الأزياء والخياطة “أتيليه نوره الموسى”، بهدف الوصول إلى العالمية بهوية وطنية، بحضور مصممة الأزياء السعودية إلهام اليوسف ومسؤولة القسم سليمة الحليمي.

وأوضحت “الماجد” لـ “الواحة نيوز” أن برنامج “أتيليه نوره الموسى” يهدف إلى إكساب مصممي وخياطي صناعة الأزياء المهارات اللازمة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 ودور هيئة الأزياء، من خلال خمسة أهداف، هي:

– تدريب المهتمين في مجال فنون الأزياء والخياطة، تدريب احترافي قائم على أساسيات صحيحة.

– تقديم دورات لعدة مستويات منها المبتدأ والمتمكن والاحترافي.

– إيصال خريجي الدورات التدريبية الجادين والموهوبين إلى الجهات المهتمة.

– رفع مستوى الحرفيين في مجال فنون الأزياء والخياطة واكسابهم مهنة.

– إقامة معارض داخل الدار لعرض المخرجات لقسم فنون الأزياء والاشتراك في المعارض داخل المحافظة وخارجها.

وذكرت الفئات الأربع المستهدفة من برنامج “أتيليه نوره الموسى” التالية:

– المبتدئات المهتمات بالخياطة.

– المتمكنات من الخياطة أو التصميم لتطوير مهاراتهم للحرفية.

– احتواء المحترفين في مجال فنون الأزياء والخياطة والموهبين، لرفع مستواهم وإيصالهم للمكان المناسب.

– محبات ومحبين التطريز اليدوي.

وفي حديثها مصممة الأزياء السعودية “إلهام اليوسف” لـ “الواحة نيوز” قالت: أن التصميم هو القدرة الإبداعية على ابتكار موديلات جديدة تبعاً لمتطلبات المستهلك الزمانية والمكانية.

وأضافت “اليوسف” لإيصال مصممة الأزياء رؤيتها البصرية بحاجة إلى الخيال الجامح والخصب للإبتكار، وموهبة الرسم لنقل الفكرة من الخيال الى الورق، مستخدمة قلم، ورق، و الهام.

وأردفت قد يستوحي المصمم أفكاره من مواضيع مادية محسوسة من عالمنا المحيط مثل البحر، الفضاء، الحضارة الفرعونية أو العصر الفكتوري مثلاً، وأحياناً من معاني مجردة قد يكون لها إرتباط بتوقيت إطلاق المجموعة مثل الحب، السعادة، الوطنية.

ولفتت “اليوسف” إلى الدور الفاعل الذي تقوم به دار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة في دعم الطاقات والمهارات الناشئة عموماً، وإذا ما تم التركيز على مجال التصميم والخياطة فسيؤتي هذا التوجه أكله بلا شك.

وأكدت “اليوسف” أن الاستثمار في التصاميم والأزياء الأحسائية سوق إلى العالمية، وأنها تعرف شخصياً رواد أعمال في مجال التصميم والخياطة يفتقرون فقط إلى الدعم والتوجيه الصحيح للإنطلاق عالمياً.

وتابعت في ظل العولمة الحالية والمنافسة الشرسة، تعتقد أن افضل طريقة للتسويق هي أن نضيف إلى خط الإنتاج بصمة أو طابع مختلف مستوحى من هوية المكان المُنتج، فمن ثقافتنا يمكن الاقتباس من العبايات مثلاً، نقشة البشت أو قماش السدو.

وختمت اليوسف حديثها قائلة: “التصميم فن يحتاج إلى حس عالٍ بالجمال، ونصيحتي للمتدربات هي: لن تتقنوا تصميم الأزياء لا بالتلقين ولا بالتنظير، بل بممارسة تذوق الجمال، مارسوا التصميم كهواية ممتعة قبل أن تكون حرفة، وهذا سر النجاح”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>