احدث الأخبار

استشارية تغذية توضح ضوابط الصيام الآمن لمرضى السكري أمسية وطنية رياضية احتفاءً بيوم التأسيس في الصالة الرياضية بالأحساء تكريم موظفات ومتطوعات القسم النسائي بجمعية العيون الخيرية في سحور رمضاني أمير الشرقية يستقبل عددًا من الأيتام ويؤكد اهتمام القيادة برعايتهم وتمكينهم جمعية دُرر تشارك الأطفال في مهرجان ليالي كفو بالأحساء وتعزز قيم التقبل والاحترام الشمري يرفع الشكر للقيادة بمناسبة الثقة الملكية بترقيته إلى المرتبة الرابعة عشرة أمير الشرقية يكرّم الفائزين في مسابقة القرآن بموسم القادسية الرمضاني وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة لشكر نعمة الأمن والتحذير من الشائعات بدءًا من الجمعة.. تنفيذ تحويلة مرورية بطريق الأمير سلطان في الظهران الأربعاء والخميس.. جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلق الدراسة الحضورية المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج د.هاجر السلطان تكتب: من “كهف مظلم” إلى مسار وطني نحو “الأمل”

عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟

التعليقات: 2
عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟
https://wahhnews.com/?p=92061
عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟
الواحة نيوز

هل نحن نكيدون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟، فأصبح الحزن هو الشعور الطاغي، والإحساس السائد في حياتنا، والفرح أمر طارئ، وحدث عارض، وموقف عابر.

والعادة تتكوَّن مع الممارسة، والوقت كفيل بأن يجعلها جزءًا أصيلًا من شخصيتك، وبصمة بارزة في سلوكك، وسِمة راسخة في طبعك. وهذا ما يتضح جليًّا حيال تعاملنا مع كل ما هو محزن؛ فسرعان ما نتقبله، ونتفاعل مع تفاصيله، ونعيشه لحظة بلحظة، خلاف الفرح الذي دائمًا ما نقوم بتأجيله، ولا نحفل به، بل ونجعله مشروطًا، بدلًا من أن نقتنصه اقتناصًا. ونضع لفرحنا معايير عالية، دونها لا يتحقق لنا الرضا، رغم أن الفرح متوفر وبشكل كبير، وفي كل زمان ومكان.

فتجده في سجدة، وفي برّ الوالدين، وعافية في بدن، وأمن في وطن، ودفء أسرة. وتجده أيضًا في راحة بال، وستر وظيفة، وتفريج مكروب، ومحبة أخ، ووفاء صديق. وربما تجده في ممارسة هواية، ووجبة مفضلة، ومشروب محبب، ومنظر خلّاب، وسحر طبيعة، وجمال صوت، وهدير بحر، وإطلالة صبح، وسكون ليل، وفي الكثير مما يدعو للتفاؤل ويرسم الابتسامة.

منها أمور حسية، وأخرى معنوية لا حصر لها ولا عدّ، كلها تبعث السعادة، وتجلب السرور، وتصنع الفرح. ولو التفتنا حولنا بنظرة متأملة، لوجدنا أن الأصحاء أكثر من المرضى، والبلاد التي تعاني من ويلات الحروب وآفة المجاعة أقل من البلاد الآمنة التي تنعم بالرخاء ورغد العيش، وأعداد المواليد أكثر من أعداد الناس الذين يموتون، والذين ينعمون بالحرية أكثر من الذين يقبعون في السجون.

كلها مؤشرات تدل على أن مواطن الفرح والسعادة تفوق مواطن الحزن والكآبة. لا نحتاج سوى روح إيجابية تتلمس الجوانب المضيئة في الحياة، وتتغافل عن جوانبها المظلمة، لنعتاد على الفرح ويصبح عادة، والحزن ينقلب خاسئًا وهو حسير.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    أحسنت أخ عبدالسلام بوركت القلم السائل والنقل المفيد

  2. ١
    زائر الناس

    قد يكون السبب مرؤة الفطرة بالطغي على النكد والهموم

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>