احدث الأخبار

اعرف شروط الاستفادة.. تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين 426 حادثًا مروريًا بسبب الحيوانات السائبة على طرق السعودية خلال 2025 الأمن العام يحذر: السجن والغرامة عقوبة من يمتهن التسول ومن يساعده على مساحة 30 مليون قدم مربع.. وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم في 12 مرفأ صيد.. “بيئة الشرقية” تطلق حملة الامتثال لأنظمة الصيد البحري منها الشرقية.. ضباب على أجزاء من 4 مناطق بالمملكة اليوم هيئة الأفلام تنظّم أمسية لفيلم «أغنية الغراب» بجبل القارة في الأحساء وكيل المحافظة يدشّن رحلات مباشرة بين الأحساء والمدينة المنورة عبر طيران أديل موجة باردة على الشرقية ونشاط للرياح مع الأتربة من السبت إلى الثلاثاء د. هشام رجاء يكتب: الشعب دائمًا وأبدًا خلف قيادته.. تحية عظيمة من شعب عظيم لقيادة عظيمة “العفالق” يستقبل نائب رئيس مطارات الدمام لبحث فرص لوجستية وسياحية بالأحساء نائب أمير الشرقية يطّلع على مبادرة «مساجدنا عامرة»

عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟

التعليقات: 2
عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟
https://wahhnews.com/?p=92061
عبدالسلام المسيان يكتب: هل نحن نكديون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟
الواحة نيوز

هل نحن نكيدون بالفطرة؟ أم استمرأنا النكد والهم؟، فأصبح الحزن هو الشعور الطاغي، والإحساس السائد في حياتنا، والفرح أمر طارئ، وحدث عارض، وموقف عابر.

والعادة تتكوَّن مع الممارسة، والوقت كفيل بأن يجعلها جزءًا أصيلًا من شخصيتك، وبصمة بارزة في سلوكك، وسِمة راسخة في طبعك. وهذا ما يتضح جليًّا حيال تعاملنا مع كل ما هو محزن؛ فسرعان ما نتقبله، ونتفاعل مع تفاصيله، ونعيشه لحظة بلحظة، خلاف الفرح الذي دائمًا ما نقوم بتأجيله، ولا نحفل به، بل ونجعله مشروطًا، بدلًا من أن نقتنصه اقتناصًا. ونضع لفرحنا معايير عالية، دونها لا يتحقق لنا الرضا، رغم أن الفرح متوفر وبشكل كبير، وفي كل زمان ومكان.

فتجده في سجدة، وفي برّ الوالدين، وعافية في بدن، وأمن في وطن، ودفء أسرة. وتجده أيضًا في راحة بال، وستر وظيفة، وتفريج مكروب، ومحبة أخ، ووفاء صديق. وربما تجده في ممارسة هواية، ووجبة مفضلة، ومشروب محبب، ومنظر خلّاب، وسحر طبيعة، وجمال صوت، وهدير بحر، وإطلالة صبح، وسكون ليل، وفي الكثير مما يدعو للتفاؤل ويرسم الابتسامة.

منها أمور حسية، وأخرى معنوية لا حصر لها ولا عدّ، كلها تبعث السعادة، وتجلب السرور، وتصنع الفرح. ولو التفتنا حولنا بنظرة متأملة، لوجدنا أن الأصحاء أكثر من المرضى، والبلاد التي تعاني من ويلات الحروب وآفة المجاعة أقل من البلاد الآمنة التي تنعم بالرخاء ورغد العيش، وأعداد المواليد أكثر من أعداد الناس الذين يموتون، والذين ينعمون بالحرية أكثر من الذين يقبعون في السجون.

كلها مؤشرات تدل على أن مواطن الفرح والسعادة تفوق مواطن الحزن والكآبة. لا نحتاج سوى روح إيجابية تتلمس الجوانب المضيئة في الحياة، وتتغافل عن جوانبها المظلمة، لنعتاد على الفرح ويصبح عادة، والحزن ينقلب خاسئًا وهو حسير.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    أحسنت أخ عبدالسلام بوركت القلم السائل والنقل المفيد

  2. ١
    زائر الناس

    قد يكون السبب مرؤة الفطرة بالطغي على النكد والهموم

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>