واصل الأهلي مسيرته المذهلة نحو المجد القاري، بعدما حجز مقعده في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب فوزه المستحق على فيسيل كوبي الياباني، في المواجهة التي أُقيمت مساء الاثنين 20 أبريل 2026م على أرض مدينة الملك عبدالله الرياضية.
تفاصيل المواجهة
بدأ اللقاء بإيقاع تنافسي مرتفع، حيث تمكن فيسيل كوبي من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 31 عبر لاعبه يوشينوري موتو، لينهي الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد.
انتفاضة ملكية
وفي الشوط الثاني، ظهر الأهلي بوجهه الحقيقي المعتاد، وكشّر عن أنيابه، وسيطر على مجريات اللقاء كبطلٍ قاري لا يُقهر؛ حيث أطلق النجم البرازيلي جالينو عند الدقيقة 62 تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، عانقت الشباك وأعادت المباراة إلى نقطة البداية، قبل أن يحسم النجم الإنجليزي إيفان توني المواجهة بهدفٍ ثانٍ عند الدقيقة 70، أكد به علو كعب “الملكي” في المواعيد الكبرى.
قيادة تحكيمية وحضور جماهيري
أدار اللقاء الحكم الأوزبكي الجيز تاتاشيف، في مباراة شهدت تنافسًا عاليًا وحضورًا جماهيريًا لافتًا، عكس شغف المدرج الأهلاوي وإيمانه بالفريق.
المجد القاري… خطوة نحو السيادة المتجددة
ولم يكن هذا التأهل مجرد انتصارٍ كروي، بل امتدادًا لمشروعٍ رياضي متكامل، تُترجم فيه الطموحات إلى إنجازات، وتتجسد من خلاله معالم رؤية السعودية 2030م ، التي جعلت من الرياضة صناعة مجد، ومن الأندية منصات تمثيل وطني على أعلى المستويات.
الأهلي اليوم لا يكتفي بالمنافسة… بل يقترب من كتابة فصلٍ تاريخي جديد، ليكون سيدًا لنخبة آسيا للمرة الثانية تواليًا، في مشهدٍ يؤكد أن المجد لا يُمنح، بل يُنتزع بالعمل والاستقرار.
ولم يتبقَ سوى خطوة واحدة… ليُتوّج “الملكي” بالذهب القاري، ويُكرّس سيادته على عرش نخبة آسيا.
