في مساءٍ ثقافيٍ يفيض بالمعنى، نظّمت مساحات مساحة العمل المشتركة بالأحساء يوم الجمعة 17 أبريل 2026م، محاضرة بعنوان «صناعة الكلام.. بين اللفظ والمعنى»، وذلك ضمن فعاليات الشريك الأدبي في نسخته الخامسة، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
محاضر الأمسية
قدّم اللقاء الدكتور سعد بن عبدالرحمن العريفي، الكاتب والباحث في شؤون الكتابة، الحاصل على الدكتوراه في الأدب العربي القديم من جامعة أم القرى، وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود – قسم اللغة العربية وآدابها، إضافة إلى عمله مستشارًا في الصياغة والتحرير.
محاور اللقاء
تناولت المحاضرة فن صناعة الكلمة وأثرها العميق في حياة الإنسان، حيث أكدت أن نجاح التواصل لا يقوم على كثرة الحديث، بل على دقة اختيار الألفاظ وجودة بناء المعاني، مجيبةً عن تساؤلات مهمة حول تأثير الكلمة في العلاقات والعمل والمجتمع.
بين التراث والحداثة
استند الطرح إلى مراجع أصيلة من التراث العربي، مثل البيان والتبيين والصناعتين والمثل السائر، إلى جانب استحضار نظريات التواصل الحديثة، ومن أبرزها فن الإقناع، في مزيجٍ متوازن يجمع بين عمق الماضي ورؤى الحاضر.
تفاعل الحضور
شهد اللقاء حضورًا لافتًا وتفاعلًا ثريًا من المشاركين، الذين أثروا الأمسية بمداخلاتهم وأسئلتهم، في مشهد يعكس حيوية الحراك الثقافي في الأحساء، وحرص المبادرات الأدبية على ترسيخ الوعي بفن الكلمة وأثرها في بناء الإنسان والمجتمع.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة من البرامج الثقافية التي تسهم في تعزيز الوعي الأدبي، وصناعة محتوى معرفي يليق بمكانة الأحساء كحاضنةٍ للفكر والثقافة.


