في مشهدٍ يعكس توجهات التحول نحو اقتصاد المعرفة، وامتدادًا لروح الابتكار التي تتنامى في المؤسسات التدريبية، نظّمت الكلية التقنية بالأحساء، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026م، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «الابتكار في الطاقة المتجددة»، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للابتكار والإبداع، وبحضور عميد الكلية، وبمشاركة فاعلة من الأكاديمية الوطنية للطاقة.
شراكة معرفية لتعزيز الابتكار
وجاءت الورشة بتنظيم من مركز البحث والابتكار التقني بالكلية، وبالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين الجهات التدريبية والتخصصية، بما يسهم في بناء قدرات نوعية تواكب تطورات قطاع الطاقة.
محاور نوعية في مستقبل الطاقة
وقدّم الورشة المهندس خالد الفردان، مستعرضًا حزمة من المحاور المتقدمة التي تمس مستقبل الطاقة المتجددة، حيث تناول:
• التحول نحو “ذكاء الطاقة” ودوره في رفع كفاءة واستدامة المنظومات الحديثة.
• أحدث تقنيات تخزين الطاقة، والحلول البديلة لبطاريات الليثيوم.
• الهيدروجين الأخضر بوصفه أحد أهم ممكنات مستقبل الطاقة عالميًا.
• توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات الذكية للطاقة.
• نماذج وطنية رائدة في مشاريع الطاقة مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر.
• مستهدفات المملكة في التوسع بمجال الطاقة المتجددة وفرص التوطين ضمن رؤية 2030 م.
استهداف الكفاءات الوطنية
واستهدفت الورشة منسوبي ومنسوبات ومتدربي ومتدربات منشآت التدريب التقني، إضافة إلى معاهد الشراكات الاستراتيجية بمحافظة الأحساء، والمهتمين بقطاع الطاقة والتقنيات الحديثة، في إطار دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من أدوات المستقبل.
تكريم وختام
وفي ختام الورشة، كرّمت الكلية التقنية بالأحساء مقدم الورشة المهندس خالد الفردان، إلى جانب الأكاديمية الوطنية للطاقة، تقديرًا لجهودهم في إثراء المحتوى المعرفي وتعزيز نقل الخبرات، في مشهدٍ يجسد قيمة الشراكة وأثرها في صناعة مستقبل أكثر استدامة.
