شهدت لويزيانا جريمة مروعة في وقت مبكر من صباح الأحد، حيث أقدم رجل على قتل ثمانية أطفال، بينهم سبعة من أبنائه، في حادث ترجّح السلطات أنه ناتج عن عنف أسري.
ووقعت الجريمة في مدينة شريفبورت، وتُعد من أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، بحسب بيانات أرشيف العنف المسلح.
كما أسفر الحادث عن إصابة امرأتين بجروح خطيرة، إحداهما والدة عدد من الأطفال الضحايا، في حين تتلقى المصابة الأخرى العلاج.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به على أنه شامار إيلكنز (31 عامًا)، حيث فرّ من موقع الحادث بسيارة مسروقة قبل أن تلاحقه الشرطة وتتمكن من تحييده بعد مواجهة مسلحة.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة، كريس بورديلون، أن أعمار الضحايا تراوحت بين 18 شهرًا و12 عامًا، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع وجمع الأدلة من عدة مواقع امتد إليها مسرح الجريمة.
من جانبه، أشار عمدة المدينة توم أرسينو إلى أن تسعة أطفال كانوا في أحد المنازل التي وصل إليها الجاني، لافتًا إلى نجاة طفل واحد يتلقى حاليًا العلاج من إصابة غير خطيرة.
وذكرت الشرطة أن إحدى المصابتين تمكنت من طلب المساعدة من أحد الجيران، الذي قام بدوره بإبلاغ السلطات في وقت مبكر من صباح الحادث.
وتسلّط هذه الجريمة الضوء مجددًا على تصاعد حوادث العنف المسلح في الولايات المتحدة، حيث تنتشر الأسلحة النارية بشكل واسع، ما يؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا سنويًا.