أكد المستشار الأسري ورئيس مبادرة “تصافينا” الدكتور غازي الشمري أن الخلافات الزوجية تعد جزءًا طبيعيًا من الحياة الأسرية، مشددًا على أن ليس كل خلاف بين الزوجين يستحق أن ينتهي بالخلع أو انهيار الأسرة، خاصة إذا كان ناتجًا عن لحظات غضب عابرة أو سوء فهم يمكن تجاوزه بالحكمة والحوار.
وأوضح الشمري أن بعض القرارات المصيرية المتعلقة بالانفصال تُتخذ أحيانًا تحت تأثير الانفعال أو نتيجة آراء من أشخاص لا يدركون قيمة الأسرة وحجم الآثار المترتبة على تفككها. مؤكدًا أن البيت الذي بُني على سنوات من المودة والعشرة والأبناء لا ينبغي أن ينهار بسبب خلاف مؤقت أو مشكلة قابلة للحل.
وأشار إلى أن التدخلات السلبية من بعض المحيطين قد تؤجج الخلافات وتدفع نحو قرارات متسرعة، في حين أن أصحاب تلك الآراء لا يتحملون تبعات ما قد يترتب على الانفصال من آثار نفسية واجتماعية على الزوجين والأبناء.
ودعا الشمري الزوجات إلى التروي والتفكير العميق قبل اتخاذ قرارات مصيرية تمس استقرار الأسرة، مؤكدًا أن الحكمة تكمن في التفريق بين الخلافات العابرة التي يمكن تجاوزها وبين المشكلات الجوهرية التي يصعب استمرار الحياة معها.