استشاري قلب: العصبية بعد العمل وخمول العصر ليسا مجرد ضغوط.. بل مؤشر على خلل غذائي

التعليقات: 0
استشاري قلب: العصبية بعد العمل وخمول العصر ليسا مجرد ضغوط.. بل مؤشر على خلل غذائي
https://wahhnews.com/?p=107342
استشاري قلب: العصبية بعد العمل وخمول العصر ليسا مجرد ضغوط.. بل مؤشر على خلل غذائي
الواحة نيوز

 

كشف استشاري القلب وخبير ارتفاع ضغط الدم، الدكتور صالح الغامدي، أن الشعور بالعصبية بعد انتهاء العمل، والحاجة إلى النوم لساعات طويلة في فترة العصر، ليسا بالضرورة نتيجة ضغوط العمل فقط، بل قد يكونان مؤشراً على خلل داخلي في الجسم، خاصة بسبب التوتر وسوء التغذية، وعلى رأسها الإفراط في تناول السكر.

التوتر ونمط الغذاء: السبب الخفي

أوضح الغامدي أن كثيراً من الأشخاص يفسرون هذه الأعراض بأنها طبيعية، بينما الحقيقة أن نمط الحياة، خصوصاً التوتر ونوعية الغذاء، يلعبان دوراً أساسياً في ظهورها.

وبيّن أن الدماغ يحتاج إلى الجلوكوز ليعمل بكفاءة، لكنه لا يحتاج إلى مصادر سكرية مباشرة مثل الحلويات والمشروبات المحلاة، إذ يستطيع الجسم إنتاج الجلوكوز ذاتياً. كما يمكن للدماغ الاعتماد جزئياً على الأجسام الكيتونية الناتجة عن حرق الدهون، دون الاستغناء الكامل عن الجلوكوز.

قصة مريض: من الإرهاق إلى النشاط

استعرض الغامدي تجربة أحد مرضى ضغط الدم، الذي كان يعاني من إرهاق شديد وعصبية مستمرة، إضافة إلى حاجته للنوم لساعتين يومياً بعد الغداء.

وبعد تقليل استهلاكه للسكر وتعديل نظامه الغذائي، تحسنت حالته بشكل ملحوظ خلال شهرين؛ حيث اختفت القيلولة، وزادت طاقته، وتحسن تركيزه في العمل، حتى وصف يومه قائلاً: “أصبح اليوم كأنه يومين”.

وأشار إلى أنه تم إيقاف دواء الضغط تدريجياً تحت إشراف طبي، مع التأكيد أن هذه النتائج تختلف من مريض لآخر، ولا يتم إيقاف العلاج إلا بقرار طبي متخصص.

السكر وهرمونات التوتر

لفت الغامدي إلى أن الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي والغدة الكظرية، مما يزيد من إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يسبب ارتفاع مستويات التوتر، وزيادة العصبية، وضعف جودة النوم.

القيلولة المثالية وساعات العمل

أشار إلى أن أفضل وقت للقيلولة يكون بين الساعة 1 إلى 3 ظهراً، إلا أن معظم الناس لا يستطيعون الاستفادة منها بسبب ساعات العمل الطويلة، معرباً عن أمله في تقليل ساعات الدوام لتحسين جودة الحياة.

الكركديه: حقيقة التأثير على ضغط الدم

نفى الغامدي صحة الاعتقاد الشائع بأن الكركديه الساخن يرفع ضغط الدم والبارد يخفضه، مؤكداً عدم وجود دليل علمي يدعم هذا التفريق.

وأوضح أن بعض الدراسات تشير إلى أن الكركديه قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 6 إلى 7 ملم زئبقي عند تناوله بانتظام، بفضل احتوائه على مركبات مفيدة مثل الأنثوسيانين والبوليفينولات التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية.

وأكد أن تناوله بدون سكر هو الخيار الأفضل، بمعدل كوب إلى كوبين يومياً، مع التشديد على أنه لا يُغني عن الأدوية ولا يجب إيقاف العلاج بسببه.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>