حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، من المفهوم الخاطئ الذي يعتقد أن تركيب الدعامة القلبية يُغني عن الاستمرار في علاج ارتفاع الكوليسترول، مشددًا على أن الدعامة لا تعالج أسباب الجلطات بل تُعد إجراءً جزئيًا ضمن خطة علاج متكاملة.
وأوضح أن استمرار ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) يزيد من خطر تكرار الجلطات القلبية، حتى لدى المرضى الذين خضعوا لتركيب دعامات في الشرايين التاجية.
وبيّن أن الهدف العلاجي لمرضى القلب يتمثل في خفض مستوى الكوليسترول الضار إلى أقل من 55 ملغم/ديسيلتر والحفاظ عليه ضمن هذا النطاق بشكل مستمر، لما لذلك من دور كبير في تقليل فرص تكوّن انسدادات جديدة والوقاية من الجلطات المتكررة.
وأكد النمر أن الالتزام بالأدوية الموصوفة، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني بانتظام، يُعدان من أهم العوامل للحفاظ على صحة القلب والشرايين على المدى الطويل.