احدث الأخبار

هيئة تطوير الأحساء تستعرض 24 فرصة لتطوير قطاع فعاليات الأعمال فتاة الأحساء تنظم لقاء «التخطيط المالي الشخصي» بمشاركة 45 مستفيدة الإصابات تضرب العدالة قبل ديربي الأحساء أمام الجيل عاجل.. البرلمان المصري يوافق على تفويض الرئيس لإرسال قوات دفاعية إلى المملكة كود الطرق السعودي على طاولة أمانة الأحساء.. توجه لرفع السلامة وكفاءة البنية التحتية 500 ريال شهريًا.. تفاصيل الزيادة الجديدة لمستفيدي الضمان والموظفين الحكوميين إنجاز طبي بالأحساء.. استئصال ورم سرطاني مع الحفاظ على الثدي لحامل في شهرها الثامن ضبط مخالفَين استخدما أسلحة محظورة للصيد بالشرقية “السعودية للطاقة” تعلن تعديل تعريفة الخدمة الكهربائية ابتداءً من يناير 2027 “المياه الوطنية” تعلن تعديل تعريفة المياه والصرف الصحي ابتداء من يناير 2027 رسميًا.. تأجيل مباراة النصر والوصل في دوري أبطال آسيا للنخبة خادم الحرمين يوجه بعدد من الإجراءات الداعمة للمواطنين.. تعرف عليها

د.هاجر السلطان تكتب: يوم المعلم.. حين يصبح الفصل معملًا للتفاعل والنمو

التعليقات: 10
د.هاجر السلطان تكتب: يوم المعلم.. حين يصبح الفصل معملًا للتفاعل والنمو
https://wahhnews.com/?p=87541
د.هاجر السلطان تكتب: يوم المعلم.. حين يصبح الفصل معملًا للتفاعل والنمو
الواحة نيوز

في صباح يوم الإثنين، قرأت مقالًا لأستاذ جامعي متقاعد في علم الأحياء، يحكي فيه عن تجربته الطويلة بين البحث والتدريس. ما شدّني في قصته لم يكن فقط تحوّله غير المتوقع من التركيز على البحث العلمي إلى التفرغ للتدريس، بل أيضًا إدراكه العميق أن الإبداع الحقيقي يمكن أن يوجد داخل الفصل، لا في المختبر فقط.
دفعني هذا المقال للتوقف قليلًا والتساؤل:
إلى أي مدى تشبه تجربتي تجربته؟ وهل كنت سأصل إلى نفس القناعة؟
في الحقيقة، كانت رحلتي عكس رحلته تمامًا. بدأت التدريس في عام 2020، بعد حصولي على الدكتوراه من واحدة من أرقى الجامعات البحثية، وكنت حينها مهيّأة بالكامل للاستمرار في البحث العلمي واستكشاف العالم من منظور بحثي نوعي. ومع ذلك، وباختيار شخصي، قررت أن أركّز على التدريس.
العودة إلى الكلية نفسها التي حصلت منها على درجة البكالوريوس قبل نحو خمسة عشر سنة كانت تجربة استثنائية، عاطفية وفكرية في آنٍ واحد. فأنا لم أعد فقط إلى المكان نفسه، بل إلى فصول دراسية مألوفة كنت فيها يوما متعلمة. واليوم، أقف فيها كمعلمة.

هذا التباين في الأدوار، من طالبة إلى معلمة، إلى جانب الابتعاد عن البحث في سنواتي الأولى والانغماس الكامل في الفصول الدراسية ومع الطلاب والطالبات، منحاني عدسة جديدة لرؤية التعليم والبحث كتجربة إنسانية متكاملة. أبطالها أفراد حقيقيون يحمل كل منهم قصته وتحدياته ورؤيته للعالم وأسئلته التي مازال يبحث عن إجاباتها.
في يوم المعلم، لا أحتفي بالمعلمين فقط، بل بالمتعلمين أيضًا، وبالعلاقة التي تجمعنا داخل الفصل—بالحوارات، بالتحديات، وبالنمو المشترك. فهذه العلاقة التفاعلية أعادت إليّ شغفي بالبحث من منظور جديد، وجعلتني أعيد التفكير في كثير من الأسئلة التي تناولتها في مشاريعي البحثية.

لقد تعلمت أن المعلم يتشكل وينمو مع طلابه. وأننا نتعلم بقدر ما نعلّم.
نعم، يوم المعلم ليس لي وحدي.
كل عام والمعلمين والمتعلمين في قرب و نماءٍ وارتقاء.

د.هاجر خليفه السلطان
أستاذ مساعد الثقافة وتعليم اللغة الانجليزية كلغة ثانية/أجنبية
جامعة الملك فيصل

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    زائر

    شكراً دكتوره هاجر على عطائك المستمر💕

    • -٠
  2. ٩
    زائر

    كلماتك رقيقة مثلك دكتورة

    • -٠
  3. ٧
    زائر

    مقالة جميلة وتلامس القلب بشكل لطيف 🩷 شكرا على عطائك الرائع وبصمتك المميزة التي تترك أثرا جميلا في حياتنا🌷

    • -٠
  4. ٦
    زائر

    ليس هناك أجمل وأعمق من مثل هذه الكلمات🌸🌸

    • -٠
    • ٥
      زائر

      مقاله جميله مثل قلبك دكتوره وتلامس القلب💓💓

      • -٠
  5. ٤
    زائر

    المقاله جدا جملية وملهمة 🤍🤍

    • -٠
    • ٣
      زائر

      مقاله رائعه دكتورة هاجر ، من افضل الدكتورات اللي درست عندهم

      • -٠
  6. ٢
    زائر

    اخيراً احد عبرنا احنا الطالبات 🥹
    شكراً دكتورة هاجر على عطائك واثرك المستمر 🤍

    • -٠
  7. ١
    زائر

    وفقك الله وبارك في كلماتك وكتابة أناملك إلى الأمام

    • -٠

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>