تفاعل كبير من أهالي الأحساء

“خيوط المعازيب”.. مسلسل نقل تفاصيل حياة أهل الأحساء قبل 50 عامًا

التعليقات: 0
“خيوط المعازيب”.. مسلسل نقل تفاصيل حياة أهل الأحساء قبل 50 عامًا
https://wahhnews.com/?p=52737
“خيوط المعازيب”.. مسلسل نقل تفاصيل حياة أهل الأحساء قبل 50 عامًا
محمود عبد العظيم

أحدث مسلسل، خيوط المعازيب، ردود فعل كبيرة بين أهالي الأحساء خاصة، والمملكة ودول الخليج بشكلٍ عام ، بعد أن لامس قلوبهم، عبر الحوارات و الحبكة المميزة للعمل و انتصار ثقافة الإقليم على ظروف الإنتاج و أداء الفنانين الكبار، بإخراج زينته لهجة الأحساء، في 25 حلقة تم عرضها في رمضان 2024.

حيث نقل حياة الأحسائيين في الحقبة السابقه ، بعد أن نقل تفاصيل حياتهم وصناعتهم للبشوت وأحداث تجارية واجتماعية كثيرة، في قصة وأحداث فيها ترابط ومنطق، ليكون نقلة نوعية في رواية القصة.

أحداث المسلسل

 

تدور أحداث مسلسل خيوط المعازيب في إطار درامي تاريخي، ويعود بالزمن إلى ستينيات القرن الماضي، وتقريبًا قبل 50 عامًا في منطقة الأحساء بالمملكة، وينقل حياة أهل الأحساء في هذه الفترة.
حيث يركز المسلسل من خلال شخصياته، على مهنة حياكة وصناعة البشوت، وهي إحدى المهن التي كانت منتشرة بكثرة في تلك الحقبة، ويُظهر تأثيرها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية لسكان الأحساء، وهو يظهره ويبرزه المسلسل خلال حلقاته.

المسلسل أحدث ردود فعل قوية، وإيجابية من المشاهدين من أهالي الأحساء، الذين أشادوا بتفاصيل وأحداث المسلسل، ورأوا أنه نقلة نوعية في تاريخ الدراما السعودية، وأنه انتصار قوي لثقافة الإقليم.

ردود فعل وتفاعل كبير

 

“الواحة نيوز” تابعت تلك الردود والتفاعل من جانب مستخدمي منصة إكس من أهالي ومواطني الأحساء، ورصدتها في السطور التالية:

الدكتور محمد البشير، رئيس لجنة السينما بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء والمشرف على المقهى الثقافي، أشاد بمسلسل خيوط المعازيب، وشكر كل من بذل الجهد في صناعته، قائلًا: “خيوط المعازيب والحلقة الأخيرة من نسج المشلح الذي دام 25 يوميا، ومر بمراحل أشبه بصناعة البشت؛ لتتم مشاهدته. فشكرا لكل من شاهد، وعلّق، وأثنى، وانتقد، ولكل من بذل في هذا المشروع الذي كان حلما وتحقق بهذا التفاعل”.

كما أشاد الشاعر محمد علي السعيد بالمسلسل وأحداثه، وقال عبر منصة إكس: “مع قُبلة شكر على رأس كل من ساهَم في إنجاح العمل الرائع “خيوط المعازيب”: حلقة وْداعـكـم عـنـدي تـراهـا مريرة يا “المعازيب” و انتوا كـل ليلة بْـ بيتي قـبـل لا اْسـدل ستار الوجْد عمّا يثيره ظلّـت آخــر عِـبـارة بعد عَـلّـي و ليتي قول “فرحان” لـ امّـه بالثواني الأخيرة : ( لا زعـلتـي بكيتي .. لا فـرَحتـي بكيتي)!”.

ويرى سامي، أحد مستخدمي منصة إكس، أن المسلسل جيد للغاية، ويقول: “لامس مشاعري و أبهرني كيف حرك مشاعر راكدة وصلتُ معها حد الاندهاش براعة في كل شيء”.

ولم يتوقع فهد فؤاد، أحد مستحدمي منصة إكس، أن يتفاعل ويندمج مع أحداث المسلسل بهذا الشكل، بسبب حبكته الدرامية وإبداع مشاهده، قائلا: “ما كنت أتوقع أني بندمج مع عمل محلي أو خليجي أو عربي، لكن خيوط المعازيب غير. من أوله لآخره غير، وصدق من قال الأحساء المبدعة”.