منها روسيا وبولندا.. 18 دولة تشارك في ملتقى “عندما يكون للدار.. مِفَنّ” بالأحساء

التعليقات: 0
منها روسيا وبولندا.. 18 دولة تشارك في ملتقى “عندما يكون للدار.. مِفَنّ” بالأحساء
https://wahhnews.com/?p=48561
منها روسيا وبولندا.. 18 دولة تشارك في ملتقى “عندما يكون للدار.. مِفَنّ” بالأحساء
جاسم العبود

نظم دار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة، ملتقى “عندما يكون للدار.. مِفَنّ” للفنون التشكيلية، بمشاركة 60 فنانًا وفنانة من 18 دولة، في مزرعة الصباخ الواقعة على أطراف واحة الأحساء الشمالية، ويستقبل زواره على مدى يومي الخميس والجمعة من الساعة الرابعة إلى السابعة مساءً.

وأوضحت مديرة الدار صابرين الماجد لـ “الواحة نيوز” بأن الملتقى يعتبر النسخة الدولية الأولى في الأحساء، يضم نخبة من الفنانين المختصين بالفنون التشكيلية من مختلف مدن المملكة ودول خليجية وعربية وعالمية.

وأضافت أن الملتقى يهدف إلى إحداث حراك ثقافي بصري يسعى إلى تنمية الثروة البشرية الإبداعية في الأحساء، بالإضافة إلى إقامة معرض من منتجات الفنانين المشاركين في الملتقى يوم السبت القادم.

وأبان عضو هيئة التدريس السابق في قسم الفنون بجامعة الملك سعود الدكتور سلطان عبدالله بن زياد، أنه ينتمي إلى المدرسة التعبيرية التجريدية، وقد أخذ النخلة من أرض واقع الأحساء تجربة له في الملتقى.

وأشار إلى أهمية اندماج الحضارات في الملتقى، كون بعض المشاركين قادمين من أوربا وآخرون من أمريكا، ودول عربية، وأن بعض الفنانين لديهم تجربة فنية أعمق من الآخرين، مما يتيح فرصة للتعرف على بعض والاستفادة من بعض، كما أن حضور الملتقى فرصة للتعرف على محافظة الأحساء.

وأعربت أستاذة الفن التشكيلي الروسية الكساندرا نوفك، عن فخرها وسعادتها بالمشاركة في الملتقى، وأن تجمع فنانين تشكيلين من جنسيات مختلفة يحفز على التصادم الثقافي وينتج عنه أساليب فنون مختلفة، كما أنها لاحظت تأثر الفنانين التشكيلين الأحسائيين بالبيئة الأحسائية الخضراء الجميلة، وتنصح الفنانين التشكيلين السعوديين إلى مواصلة الإبداع، بالتعلم والتجربة، والخروج من المألوف.

أما الأستاذة الجامعية بكلية الفنون التشكيلية الأوكرانية كاترينا ريداكوفا، قالت: هذا هو اليوم الأول لي في الملتقى، وهذه المشاركة تعتبر الأولى لي في المملكة العربية السعودية، شاهدت تميز الفنانين السعوديين والعرب في الرسم، واستخدام الألوان.

وأفادت الفنانة التشكيلية البولندية قوشيا روزيك، أنها تلقت إعلان الملتقى من السفارة البولندية، وأرسلت سيرتها الذاتية وبعض أعمالها وتم قبولها، وهي سعيدة بمشاركتها الأولى في ملتقى فني في الأحساء، حيث قابلت فنانين تشكيلين من مختلف الدول.

وتنصح الفنانين الأحسائيين باستغلال دار نوره الموسى للرسم والتطوير، كما تنصح الفنانين المبتدئين بأن لا يستعجلون ولا يهتمون بالنتائج مهما كانت، وعليهم مواصلة التعلم.

ولفت الفنان التشكيلي العراقي هاني عايش حمود، إلى أن الأهداف الثقافية خلف إقامة الملتقى أسعدته وحفزته على الحضور، مؤكدًا أنها فرصة للتعرف على فنانين تشكيليين من مختلف بقاع الأرض، كما أنه لمس التشابه البيئي بين الأحساء والعراق في إبداع الفنانين التشكيلين الأحسائيين.

ويقترح بأن يحتوي برنامج الملتقيات القادمة فقرة لقاءات فنية، لإتاحة الفرصة أمام الفنانين المشاركين بالتحدث عن تجاربهم ومسيرتهم الفنية.

وذكرت الفنانة التشكيلية مريم الشملاوي “تستخدم الوجوه في المدرسة التعبيرية للتعبير عن المشاعر، أكثر من أنها مستوى جمال أو قبح معين”، أنها سعيدة بمشاركتها الأولى في الملتقى، بالإضافة إلى مشاركتها في معرض “عبير الأحساء” في مهرجان تسويق التمور، مشيدة باختيار هذه النخبة وهذا العدد الكبير من القامات الفنية العالمية التي تعتبر حسب قولها إضافة للمملكة، وفرصة كبيرة لتبادل الخبرات والاطلاع على ثقافة الأخر، مما يضيف للفنانين المشاركين.

وتابعت “الشملاوي”: من الطبيعي أن الفنان يتأثر ببيئته فهو جزء من ثقافة البلد، ومن الطبيعي أن يستوحي فنه من بيئته، ومن هنا يأتي دور الفنان في نقل ثقافته من خلال فنه، ولذلك نحن نستطيع معرفة الفنانين من خلال لوحاتهم.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>