تحولت مباراة سانتوس أمام كوريتيبا في الدوري البرازيلي إلى جدل واسع، بعد واقعة تحكيمية مثيرة كان بطلها النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، وذلك في لقاء انتهى بخسارة سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، قبل أسابيع من إعلان قائمة منتخب البرازيل لكأس العالم 2026.
وبحسب تفاصيل الواقعة، بدأت الأزمة عندما كان نيمار خارج الملعب لتلقي العلاج، قبل أن يحدث خطأ في لوحة التبديلات من الحكم الرابع، حيث تم إدراج رقم 10 بدلًا من الرقم 31 الخاص بزميله جونزالو إسكوبار، ما أدى إلى استبدال نيمار باللاعب المقصود بشكل خاطئ.
ورغم محاولات الجهاز الفني لسانتوس تصحيح الموقف، تم اعتماد التبديل بشكل نهائي، ليشارك بدلًا من نيمار اللاعب روبينيو جونيور، وسط حالة من الارتباك داخل الفريق.
وخلال اعتراضه على القرار، حاول نيمار العودة إلى أرض الملعب بعد اكتشاف الخطأ، إلا أن الحكم أصر على قراره، وأشهر في وجهه بطاقة صفراء بسبب الاعتراض، فيما أظهر اللاعب ورقة التبديل أمام الكاميرات في محاولة لإثبات وقوع خطأ إداري.
واستمرت حالة التوتر حتى نهاية اللقاء، قبل أن يظهر نيمار في مشهد انفعالي واضح بعد المباراة، بدا فيه متأثرًا بشدة من الواقعة، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس يتعلق باستعداداته للمرحلة المقبلة مع المنتخب.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب إعلان قائمة المنتخب البرازيلي استعدادًا لكأس العالم 2026، ما يضع اللاعب تحت ضغط متزايد، في وقت يسعى فيه لاستعادة مستواه وتأمين مكانه ضمن تشكيلة السامبا في المونديال القادم.