أطلقت جامعة الملك فيصل المرحلة الأولى من برنامج تطوير القيادات النسائية لعام 2026 م، الذي ينظمه قطاع شؤون أقسام الطالبات بالتعاون مع عمادة التطوير وضمان الجودة، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز تمكين الكفاءات النسائية وتوسيع حضورها في المواقع القيادية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وبناء قيادات قادرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 م.
وثمّنت سعادة رئيسة قطاع شؤون أقسام الطالبات الدكتورة بنا بنت جويعد السبيعي، دعم سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده لمسارات تمكين المرأة وتعزيز حضورها القيادي، مؤكدةً أن البرنامج يأتي امتدادًا لتوجه الجامعة في الاستثمار في الكفاءات النسائية، وتعزيز جاهزيتها لتولي الأدوار القيادية بكفاءة واقتدار، من خلال تزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة التي تسهم في تطوير بيئة العمل الجامعي والارتقاء بمخرجاته.
وأشارت إلى أن البرنامج يمثل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس حرص الجامعة على بناء قيادات نسائية فاعلة، قادرة على الإسهام في تحقيق مستهدفات التطوير المؤسسي، وتوسيع نطاق مشاركتها في مواقع التأثير وصنع القرار داخل المنظومة الجامعية.
من جانبها، أوضحت سعادة وكيلة عمادة التطوير وضمان الجودة الدكتورة غدير بنت عبدالعزيز العمير، أن البرنامج صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية في تطوير القيادات، وتعتمد على المزج بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يعزز نقل المعرفة إلى الممارسة، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويحسن جودة المخرجات.
ويشهد البرنامج مشاركة 26 عضوة من منسوبات الجامعة، ويتضمن حزمة من الجلسات التدريبية المتخصصة التي يقدمها عدد من القيادات ذات الخبرة، وتركز على تنمية المهارات القيادية، والتخطيط الاستراتيجي، والذكاء العاطفي، ومهارات التواصل، إلى جانب بناء فرق العمل وإدارة الاجتماعات بكفاءة، وذلك ضمن منظومة المبادرات التي تنفذها الجامعة لتطوير رأس المال البشري وتعزيز بيئة العمل وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يدعم تحقيق التميز المؤسسي واستدامة الأداء.