في مشهدٍ يتكرر فيه التميز السعودي عامًا بعد عام، وتُجسّد فيه المملكة العربية السعودية أرقى صور العناية بضيوف الرحمن، تتواصل إشادات المؤسسات الوطنية بما تحقق من نجاح استثنائي لموسم حج 1447هـ، والذي عكس حجم الجهود المبذولة والإمكانات المتكاملة التي سخرتها القيادة الرشيدة لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أمنٍ ويسرٍ وطمأنينة.
ورفع سعادة رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، بمناسبة نجاح موسم حج عام 1447هـ.
وأكد سعادته أن هذا النجاح الاستثنائي تحقق بفضل الله تعالى، ثم بما توليه القيادة الرشيدة من عناية فائقة ورعاية كريمة وإشراف مباشر ومتابعة مستمرة، وما وفرته من إمكانات وخدمات متكاملة أسهمت في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وأمن وطمأنينة.
وأوضح أن ما تحقق خلال الموسم يجسد مستوى التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والقطاعات المشاركة في خدمة الحجاج، ويعكس المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية في إدارة الحشود وتنظيم الخدمات الإنسانية والصحية والتقنية لقاصدي الحرمين الشريفين، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز صورة المملكة عالميًا.
مشاركة وطنية تعكس رسالة الجامعة
وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة الملك فيصل تفخر بمشاركة أبنائها وبناتها في عدد من الأعمال والبرامج المساندة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، انطلاقًا من رسالتها الوطنية والمجتمعية، وحرصها على ترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي والمسؤولية لدى الطلبة ومنسوبي الجامعة.
وأكد أن هذه المشاركات تمثل نموذجًا للدور الذي تؤديه مؤسسات التعليم الجامعي في خدمة المجتمع والإسهام في المبادرات الوطنية، إلى جانب تعزيز ثقافة التطوع وتنمية الحس الوطني لدى الشباب.
أكثر من 85 متطوعًا ومتطوعة
وشاركت جامعة الملك فيصل خلال موسم حج 1447هـ في عدد من البرامج والأعمال التطوعية والتخصصية المساندة لخدمة ضيوف الرحمن، شملت المجالات الصحية والبيطرية والكشفية، بمشاركة أكثر من 85 طالبًا وطالبة من منسوبيها، وذلك إسهامًا في منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها المملكة للحجاج، وتجسيدًا لقيم العطاء والمسؤولية الوطنية والعمل التطوعي التي تحرص الجامعة على تعزيزها لدى طلبتها ومنسوبيها.
ويؤكد هذا الحضور الفاعل لجامعة الملك فيصل في موسم الحج التزامها بدورها الوطني والمجتمعي، وإسهامها في دعم الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، في صورةٍ مشرقة تعكس تكامل مؤسسات الوطن خلف قيادة جعلت خدمة الحجاج شرفًا ورسالةً وإنجازًا يتجدد في كل عام.