استشاري قلب يحسم الجدل: لا أعشاب تعالج ضغط الدم بشكل دائم

التعليقات: 0
استشاري قلب يحسم الجدل: لا أعشاب تعالج ضغط الدم بشكل دائم
https://wahhnews.com/?p=103767
استشاري قلب يحسم الجدل: لا أعشاب تعالج ضغط الدم بشكل دائم
الواحة نيوز

حذّر استشاري أمراض القلب وعلاج ارتفاع ضغط الدم الدكتور صالح الغامدي من الاعتقاد الشائع بأن بعض الأعشاب يمكن أن تعيد ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية بشكل دائم، مؤكدًا أنه لا توجد أدلة علمية تثبت قدرة الأعشاب على تحقيق هذا التأثير المستمر على المدى الطويل، وأن التعامل مع علاج الضغط يجب أن يتم تحت إشراف طبي دقيق.

وأوضح الغامدي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن حالات تقليل جرعات أدوية الضغط أو إيقافها لا تتم إلا في نطاقات محددة، أبرزها ثلاثة سيناريوهات: الأول يتمثل في اكتشاف أن التشخيص الأولي لم يكن دقيقًا بعد إعادة التقييم الطبي. أما الثاني فيرتبط بتحسن كبير في نمط الحياة، مثل فقدان الوزن، وتحسين التغذية والنوم، وزيادة النشاط البدني، وهو ما قد ينعكس على استقرار الضغط تدريجيًا. بينما يتمثل السيناريو الثالث في خضوع بعض المرضى لجراحات السمنة مثل التكميم، والتي تسهم في خفض الضغط نتيجة تحسن الوزن والتمثيل الغذائي.

وأشار إلى أن بعض الأعراض التي قد تظهر بعد بدء العلاج، مثل الدوخة عند الوقوف أو الشعور بالإرهاق أو تدهور الحالة العامة، لا يجب تجاهلها، إذ قد تستدعي إعادة تقييم الخطة العلاجية لدى طبيب مختص.

وفي ما يتعلق بالأعشاب المتداولة مثل الكركديه والثوم، أوضح أنها قد تُحدث تأثيرًا بسيطًا ومؤقتًا في خفض الضغط، لكنها لا تُعد علاجًا فعليًا للحالات المزمنة أو المرتفعة بشكل مستمر.

وبيّن أن تشخيص ارتفاع ضغط الدم لا يعتمد فقط على قراءة جهاز القياس داخل العيادات، مشيرًا إلى ضرورة الاستعانة بمعايير إضافية تساعد في التقييم الدقيق، مثل تخطيط القلب، وفحوصات البول للكشف عن تأثر الكلى، إضافة إلى فحص قاع العين الذي يعكس حالة الأوعية الدقيقة في الشبكية.

ولفت إلى أن فحص العين قد يكشف مؤشرات لا تظهر في قراءات الضغط التقليدية، مثل مدى تأثير المرض على الأوعية الدموية، وما إذا كان الارتفاع حديثًا أو مزمنًا، وهو ما يساعد في تحديد درجة التدخل العلاجي المطلوب.

وأكد الغامدي في ختام حديثه أن ضغط الدم لا يُقاس بالأرقام وحدها، موضحًا أن اختلاف القراءات لا يعني دائمًا اختلاف الحالة، إذ قد تكشف الفحوصات الدقيقة مؤشرات أخطر تستوجب تدخلًا علاجيًا أسرع، ما يعزز أهمية التقييم الطبي الشامل بدل الاعتماد على قياس واحد فقط.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>