بعد فوز جمعية البر بالأحساء بجائزة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله وطيب ثراه لعدة مرات آخرها هذه السنة ٢٠٢٥-٢٠٢٦ م من بين أكثر من ألف ومائتي جمعية غير ربحية في مملكة الخير والعطاء المملكة العربية السعودية لنحتفل بإنجازاتها الأربعاء مساءً بتاريخ ٢٠/١٠/١٤٤٧ هجرية في فندق أنتركونتيننتال الأحساء بحضور صاحب السمو الملكي محافظ الأحساء سعود بن طلال بن بدر آل سعود حفظه الله ورعاه ومجلس إدارتها الرائع لنحتفي بحصيلة الجمعية وإنجازاتها التي بلغت مايزيد عن مليار ونصف مليار ريال من العمل الخيري منذ نشأتها قبل أكثر من أربعين عاماً حتى الآن.
وكان فيها تكريمٌ لرجلٍ فاضل وأخٍ عزيز وجارٍ كريم ماعرفت عنه إلا الخير والبر وعلو الهمة ورفعة الغاية، وقدكانت له أيادٍ بيضاء في مسيرة الجمعية طيلة عمله فيهاحيث كان في مجلس إدارتها وآخرها كان المدير التنفيذي لها فكانت هذه الأبيات للجمعية وإنجازاتها.
للبر رسـمٌ إسمه الأحساء
للبر رسـمٌ إسمه الأحساء
أرضُ العطاءِ مآثرٌ وثراءُ!!
ياللبهاءِ بأرضها وسمائها
كالمعصراتِ وغيثها إثراءُ
هيَ هكذا هَجَرٌ ولاهَجْرٌ بها
إلفُ الوصالِ عطاؤها إحياءُ
والوجهُ بشرٌ والمحيَّا مشرقٌ
والأنسُ في واحاتها وصفاءُ
وطلاقةٌ طَبْعاً ومرسمُ حِسِّها
برٌ …وأذرعُ وصلها أنداءُ
والأرضُ تِبرٌ واللآلئ سعفُها
عرسُ النخيل ثمارُها وجَناءُ
تاجُ التَّواضعِ أيُّ ترصيعٍ لها!؟
ظلٌ وريفٌ ….واحةٌ غرَّاءُ..
بسُطُ الجمال ويالحسنِ مرابعٍ
سمتُ النخيلِ تواضعٌ وعَلاءُ
ياللمحيَّا والوجوهُ نَضَارةٌ
والكحلُ فيها غادةٌ لمياءُ
أرضٌ لها في المشرقينِ مآثرٌ
إرثُ الحَضَارةِ تالدٌ وجلاءُ
وخراجُها التاريخُ يحكي مُعجَبَاً
والألفُ ألفُ الألفِ لا إحصاءُ
هيَ هذهِ الأحساءُ نبعُ مكارمٍ
والطِّيبُ مرسمُ حسِّهم ووفاءُ
ومكارمُ الأخلاقِ يالمروءةٍ
والخيرُ نهرٌ والنُّفوسُ عطاءُ
والسَّبق هِمَّةُ سعيها لمعارجٍ
ياللخبيئةِ للعلا إسراءُ
فلتهنئي بِعُلُوِّ صرحِ مَبَرَّةٍ
والجودُ طبعُ الأكرمين ضياءُ