احدث الأخبار

قرارات جديدة وتغييرات شاملة في قيادات أمانة الأحساء.. خطوة طموحة لتعزيز العمل البلدي  الكوكب يخسر لقاء الصقر بناء على قرار لجنة المسابقات في دوري الدرجة الثانية محافظ الأحساء يرعى توقيع 23 اتفاقية لبرنامج المدن الصحية تكريم إدارة تعليم الأحساء عن تميّزها في المسؤولية المجتمعية لعام 2025 تحسين نتائج الاختبارات الوطنية ” نافس” تتصدر اهتمامات تعليم الأحساء إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالأحساء أمير الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة.. ويُثمِّن جهودهم في رفع مستوى السلامة  غادة المطرودي تكتب: متى تُرفض الواقعة في الإثبات رغم تعلقها بالدعوى؟ محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد نائب أمير الشرقية يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئتي تطوير الشرقية والأدب والنشر والترجمة الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الشرقية العيون الخيرية تهنئ أمين الأحساء لاختياره سفيرا دوليا للمسؤولية المجتمعية

سعود العايش يكتب: لا تجعلوا العيد عقوبة للأطفال.. رسالة إلى كل أم وأب منفصلين

التعليقات: 17
سعود العايش يكتب: لا تجعلوا العيد عقوبة للأطفال.. رسالة إلى كل أم وأب منفصلين
https://wahhnews.com/?p=98479
سعود العايش يكتب: لا تجعلوا العيد عقوبة للأطفال.. رسالة إلى كل أم وأب منفصلين
الواحة نيوز

في مواسم الفرح، حين تضيء البيوت بالابتسامات وتتعالى تكبيرات العيد، تتجلّى أجمل القيم الإنسانية في معنى العائلة واجتماع القلوب ، فالعيد ليس ثوبًا جديدًا ولا هدية عابرة، بل لحظة دفء يعيشها الأطفال وهم يهرعون إلى أحضان والديهم، باحثين عن الأمان والفرح في آنٍ واحد.

ومع وجود حالات الانفصال بين بعض الأزواج، يبقى الأبناء أبرياء من كل خلاف .. فهم القلوب الصغيرة التي لا تفهم تعقيدات الكبار، لكنها تشعر بغياب أحد الوالدين في يومٍ يفترض أن يكون الأجمل في ذاكرتهم. إنهم ينتظرون بابين يُفتحان لهم بالمحبة، لا بابًا يُغلق بسبب خلافٍ لا ذنب لهم فيه.

فالأبناء ليسوا ساحة للخلاف، بل أمانة في أعناقنا جميعًا. ومن أجل ابتسامتهم فقط .. ينبغي أن يتّسع القلب قليلًا، لأن الحقيقة البسيطة التي يدركها كل طفل هي أن العيد لا يكتمل… حين يُحرم طفل من أحد والديه.

بين أروقة المحاكم… قصة ألم صامت:
وقد لمست هذا الشعور عن قرب في أروقة المحاكم؛ حيث تتزاحم القضايا وتختلط المشاعر بين أمٍّ لا ترى أمامها سبيلًا سوى الخلاص من زوجها لتعلن انتصارها، وأبٍ لا يشغله سوى كرامته الجريحة. وفي خضم هذا الصراع، يغيب أحيانًا صوتٌ خافت… هو صوت الأبناء وكبرياؤهم الصغيرة التي تتكسّر بصمت.

يمضي كل طرف في معركته ظانًّا أنه المنتصر، بينما الحقيقة أن الخسارة الأكبر تسكن قلوب الأطفال. ثم يأتي الندم لاحقًا، كما يقول المثل الشعبي لدينا : «فكّت السكرة وجات الفكرة»… لكن بعد أن تكون اللحظة الأجمل قد مضت، والندوب الصغيرة قد تركت أثرها في النفوس.

ومع ذلك، تبقى عصا الكبرياء ملوّحة في أفق التمرد والعناد، وكأن الاعتراف بالخطأ أثقل على القلوب من ألم الأبناء أنفسهم. ولهذا يبقى الأمل أن يتّسع القلب قليلًا… من أجل أولئك الصغار الذين لا يريدون من الحياة إلا حضنًا يجمعهم بوالديهم، خاصة في أيام العيد.

إلى كل أم منفصلة:
احرصي في أيام العيد أن يزور أبناؤك والدهم وأهله، فالعائلة هي أول مدرسة يتعلم فيها الإنسان معنى الانتماء والرحمة وصلة الرحم. اتركي الخلافات جانبًا؛ فالأبناء لا ذنب لهم فيما جرى بين الكبار، ومن حقهم أن يعيشوا فرحة العيد مكتملة بين والديهم وأقاربهم.

إلى كل أب منفصل:
لا تجعل مشاغل الحياة أو بقايا الخلافات تبعدك عن أبنائك. فالسؤال عنهم، وزيارتهم، واحتضانهم في أيام العيد، يزرع في قلوبهم الطمأنينة ويمنحهم شعور الأمان الذي يحتاجونه.

العيد فرصة للمصالحة:
إن العيد ليس مجرد أيام تمر في التقويم، بل هو مناسبة تُرمَّم فيها القلوب وتُجدَّد فيها العلاقات. وحين يتسامى الآباء والأمهات فوق خلافاتهم، فإنهم يمنحون أبناءهم أعظم هدية: أسرة متماسكة في مشاعرها، حتى وإن فرّقتها الظروف في المسكن.

خاتمة:
ويبقى الأجمل أن يتذكر الجميع أن الأبناء أمانة، وأن فرحة العيد الحقيقية لا تكتمل إلا بابتساماتهم واجتماعهم مع من يحبون. فالعيد، في جوهره، ليس مظاهر عابرة… بل قلوبٌ تتصافح، وأطفالٌ يشعرون أن لهم عائلة ما زالت تتسع لهم بالمحبة.

التعليقات (١٧) اضف تعليق

  1. ١٧
    زائر

    المحاكم اللي يديرها ابولحية له يد في المعاناة شلت ايديهم

  2. ١٦
    ابو تميم

    مقال رائع ومؤثر، تناولت فيه قضية حساسة تمس مشاعر كثير من الأطفال والأسر. أعجبتني رسالتك الإنسانية الداعية إلى أن يكون العيد مساحة للفرح لا ساحة للخلاف. طرحك متوازن ويذكّر الجميع بأن مصلحة الطفل ومشاعره يجب أن تبقى فوق كل اعتبار. شكراً لك على هذا الطرح الواعي والجميل وبارك الله فيك ابو سلمان النخبوي

    • ١٥
      زائر

      الغالي ابو تميم بدايتاً .. اشكر لك تلطفك على المداخله المميزه يالعالمي . ولا شك كما ذكرت مصلحة الطفل فوق كل اعتبار

  3. ١٤
    طارق بن عبدالله العبدالهادي

    مقالة مقالة جميلة ومؤثرة تنفذ إلى القلب، وتسلّط الضوء على معنى العيد الحقيقي بوصفه مناسبة للمحبة ولمّ الشمل لا للمظاهر. نجح الكاتب في تصوير معاناة الأبناء عند خلاف الوالدين بلغة إنسانية صادقة تلامس الوجدان، مذكّرًا بأن الأطفال هم الحلقة الأضعف في صراعات الكبار. كما تحمل المقالة دعوة نبيلة للتسامح وتغليب مصلحة الأبناء، خصوصًا في أيام العيد التي ينبغي أن تبقى ذكرى دافئة في نفوسهم. طرح راقٍ يذكّرنا بأن اتساع القلب قليلًا قد يصنع فرقًا كبيرًا في حياة الصغار.

  4. ١٣
    زائر

    ليتهم يدركون ان قرار الانفصال إلا لعذر شرعي شتات الاسره وهدمها وان الحطام لن يقع إلا على الأبناء ليكون بالنسبه لهم هذا الانفصال موتا بطيئا وفقدا للذة الحياة لا يغلق باب الحوار بين الزوجين فهناك مودة ورحمة وجوانب مضيئة لكليهما لا تنسى لو تواضع كل طرف للآخر وجلسا سويا على طاولة الحوار بمفردهما وسمعا صوت الحكمة ربما يكون هناك بريق أمل لهما ولأبنائهما لتعود للحياة بهجتها ورونقها

  5. ١٢
    زائر

    تسقط النسويات لايوفق ابولحية في،المحاكم سود الله وجههم

    • ١١
      زائر

      الرد يمثل رقي وفكر وتعليم صاحبه
      لذلك ينبغي ان نشارك بالحل بدل من نطلق عبارات مظلمه
      لنعكس مدى تعليمنا واثره علينا

  6. ١٠
    وليد خالد

    جزاك الله خيرا على هذه اللفته فالابناء دائما ما يكونون ضحايا خلاف لا دخل لهم فيه لذا يجب ان تكون مصلحة الابناء فوق كل خلاف

    • ٩
      زائر

      ابو سعود
      تغيب مصلحة الابناء عن الكثير الا من رحم الله ويبقى الانتقام فقط لا سيما من بعض الزوجات ، هدفها الانتصار ثم بعد ذلك ستعيش لذة الطلاق الاولى ثم ستتجرع مرارته بعد ان تنكشف الغيمه

      شكرا لتواجدك

  7. ٨
    زائر

    بيض الله وجهك أخي القدير سعود وكلام في محله ونحتاجه في مجتمعاتنا والله يهدي الجميع

    • ٧
      زائر

      ووجهك استاذي الكريم

  8. ٦
    زائر

    الشخصنه في قضايا الانفصال بين الزوجين مقبرة الأبناء مع الأسف بارك الله فيك بوسلمان على هذا الموضوع الموفق والذي أسال الله أن يصل صداه للمعنيين ويهديهم لما فيه صلاح

  9. ٥
    زائرة

    لا تربطوا العيد وفرحته بالطلاق والمشاكل

    • ٤
      زائر

      المحاكم اللي يديرها ابولحية له يد في المعاناة شلت ايديهم

      • ٣
        زائر

        مين تقصد ابو لحية ؟؟؟؟ استغفر الله

    • ٢
      زائر

      نربط فرحته بالطلاق ومشاكله في حين لو رجعنا صغاراً وتلمسنا مشاعرنا عن قرب حتما ستعرف السبب اخي الفاضل
      فرحة الاطفال هى مكسبنا فقط

      • ١
        زائر

        الله يبعد شر الطلاق والانفصال والفراق والمشاكل
        عن الجميع والله يجمع شمل الجميع في خير

اترك تعليق على زائرة الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>