في يوم التأسيس …لسنا أمام ذكرى تاريخ يروى بل أمام فكرةٍ ولدت في قلب الصحراء
فكبرت حتى صارت دولة
وثبتت حتى صارت هوية
وامتدت حتى أصبحت قدراً من أقدار المنطقة.
في عام 1727م لم ترسم حدود جغرافية فحسب بل ولدت معادلة سعودية فريدة:
ثبات في المبدأ
وعدل في الحكم
ووحدة تتجاوز الفرقة
وهوية تصنعها القيم قبل الأنظمة.
يوم التأسيس ليس حكاية إمام وحسب بل حكاية وعي مبكر بأن الدولة ليست سيفًا فقط…
بل أمن واستقرار ورسالة حضارية.
ثلاثة قرون والوطن يتشكل من دولة أولى أرست الأساس،
إلى دولة ثانية حفظت الامتداد
إلى كيان راسخ وحد الشتات
حتى أصبح وطناً حديثاً يقود المنطقة بثقة ، ويمضي اليوم بخطى واثقة نحو المستقبل في ظل رؤية المملكة 2030.
نحن لا ننتمي إلى لحظة عابرة،
بل إلى مشروع ممتد.
لا نحمل إرثًا تاريخياً فقط،
بل نحمل مسؤولية استمرار المعنى.
في يوم التأسيس نستحضر أن الأمن ليس صدفة.
والوحدة ليست ظرفاً.
والاستقرار ليس رفاهية.
بل نتائج لقرار تاريخي شجاع اتٌخذ منذ ثلاثة قرون.
وما زلنا نقطف ثماره عزاً وتمكيناً.
وفي الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، نشارك وطننا هذه الفرحة الكبرى
ونؤمن أن المدرسة ليست مبنى
بل امتداد حي لفكرة التأسيس
وصناعة وعي يحفظ الهوية
ويبني الإنسان، ويعد جيلاً يضيف إلى مجد الأمس إنجازاً جديداً يليق بتاريخ الوطن وطموحه.
اللهم احفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ووفقهما لما تحب وترضى، وسدد خطاهما وحقق على أيديهما عز هذا الوطن العظيم في ظل رؤية المملكة 2030، وأدم يارب على وطننا الأمن والأمان والمجد والازدهار والتمكين .
دامت السعودية فكرةً قبل أن تكون أرضًا.
ورسالة قبل أن تكون حدودًا.
ومجدًا لا يعرف إلا الصعود
المدير العام للتعليم بمحافظة الأحساء
طواشي بن يوسف الكناني