احدث الأخبار

قرارات جديدة وتغييرات شاملة في قيادات أمانة الأحساء.. خطوة طموحة لتعزيز العمل البلدي  الكوكب يخسر لقاء الصقر بناء على قرار لجنة المسابقات في دوري الدرجة الثانية محافظ الأحساء يرعى توقيع 23 اتفاقية لبرنامج المدن الصحية تكريم إدارة تعليم الأحساء عن تميّزها في المسؤولية المجتمعية لعام 2025 تحسين نتائج الاختبارات الوطنية ” نافس” تتصدر اهتمامات تعليم الأحساء إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالأحساء أمير الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة.. ويُثمِّن جهودهم في رفع مستوى السلامة  غادة المطرودي تكتب: متى تُرفض الواقعة في الإثبات رغم تعلقها بالدعوى؟ محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد نائب أمير الشرقية يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئتي تطوير الشرقية والأدب والنشر والترجمة الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الشرقية العيون الخيرية تهنئ أمين الأحساء لاختياره سفيرا دوليا للمسؤولية المجتمعية

د. هاجر السلطان تكتب: يوم التأسيس: محطة البدايات التي تصنع الامتداد

التعليقات: 2
د. هاجر السلطان تكتب: يوم التأسيس:  محطة البدايات التي تصنع الامتداد
https://wahhnews.com/?p=96762
د. هاجر السلطان تكتب: يوم التأسيس:  محطة البدايات التي تصنع الامتداد
الواحة نيوز

يأتي يوم التأسيس في 22 فبراير، ويتكرر أمامنا وعلى أسماعنا عام 1727م. قد يسأل جيل اليوم: لماذا نعود كل هذه المسافة؟ ولماذا الآن؟ في ظاهره يبدو السؤال عن الزمن، لكنه في جوهره سؤال عن الفهم. فالرجوع ثلاثة قرون قد يبدو مسافة بعيدة، لكنه في الحقيقة قراءة للتاريخ بوصفه إطارًا للرؤية، وزاوية نظر نتعلم منها كيف بدأ كل شيء… ولماذا استمر.

يأتي يوم التأسيس ليبني في وعينا نموذجًا حقيقيًا للنجاح وللأصالة. فتعاقب المراحل في تاريخ الدولة لم يكن سلسلة أحداث عابرة، بل تجسيدًا لصلابة الفكرة وثبات القيم. ومع مرحلة الوعي التي نعيشها اليوم، والتي لا تكتفي بالإنجاز ولا تتوقف عند النتائج، يصبح يوم التأسيس محطة تعيد شحن وعينا بطاقة البدايات والأصل؛ محطة نتدرّب فيها على الرؤية، وعلى الانطلاق، وعلى الاستمرار. ويغدو الرجوع ثلاثة قرون تمرينًا ذهنيًا عميقًا يُدرك الجيل من خلاله أن ما نعيشه اليوم ليس صدفة، ولا وليد لحظة حديثة، بل امتداد قرار اتُّخذ في زمن كانت فيه الظروف أصعب والإمكانات أقل .

اليوم، بين أيدينا قصة تاريخية نحتفي بها، ودولة نتعلم منها كيف نؤسس فكرة، وكيف نصون معناها عبر التحولات، وعبر الزمن. النجاح هنا ليس لحظة صعود عابرة، بل لحظة التزام، لحظة جرأة على البدء، وعزيمة على التنفيذ، وقدرة متجددة على إعادة البناء والتطوير كلما دعت الحاجة. إذا تأملنا هذا النموذج، نجده قائمًا على منظومة متكاملة: وضوح المرجعية، وثبات الهوية، وأصالة القيم، والارتباط بالأرض، وعزم التنفيذ. عناصر تعمل في توازن دقيق؛ وأي اختلال في أحدها ينعكس على الامتداد كله.هذا الفهم الواعي، الذي يتجدد مع يوم التأسيس، لا يبقى في حيز الكلمات، بل يتجسد في الهوية البصرية التي تؤكد أن فهم هذه اللحظة ضرورة لا رفاهية. فالأمر لا يقف عند الألوان الترابية بوصفها اختيارًا جماليًا، بل يتسع ليشمل عناصر الشعار ذاته: النخلة، العلم، الخيل العربية، الصقر، السوق. معانٍ مترابطة تعيدنا إلى الجذور والبدايات.

ولعلّ الإجابة عن السؤال الأول تتجسّد أمامنا في هوية يوم التأسيس ذاتها. فنحن لا نعود إلى الماضي لنستحضره فحسب، بل لنستدلّ به. إنها بوصلة تُعيد توجيه وعينا نحو الاتجاه الصحيح، وتذكّرنا بالقيم التي ينبغي أن تبقى ثابتة ونحن نتقدم في ممارساتنا اليومية، في مؤسساتنا، في مشاريعنا، وفي خياراتنا الفردية: أن نبدأ بوضوح، أن نتحرك بوعي، وأن نحافظ على توازن عناصرنا ونحن نتقدم.

اليوم نقف امتنانًا ووفاءً للوطن الحبيب وقيادته الرشيدة ، ولتلك البدايات التي تمنحنا رؤية أصيلة، واتجاهًا واضحًا لنبدأ من جديد، أو لنواصل الطريق بشجاعة وثقة.

د. هاجر خليفه السلطان
جامعة الملك فيصل

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    نهاد

    الوطن … للجميع

  2. ١
    زائر

    كلمات وجمل تشرح عدة قرون بارك الله في ما تكتبين

اترك تعليق على نهاد الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>