احدث الأخبار

سهيل يطل في سماء المملكة.. الحصيني يكشف موعد بدء التحسن التدريجي في الأجواء في 15 دقيقة وبدون إبر.. جراحة عيون دقيقة تحمي ستينية من فقدان البصر بـ “سليمان الحبيب” د. فاطمة الملا تكتب: أريج الأصالة.. اللومي الحساوي من أرض الخيرات إلى آفاق التنمية النصر والأهلي والقادسية والخلود.. رباعي كأس السوبر السعودي 2026 أمير الشرقية يستقبل مدير “المواصفات والمقاييس والجودة” بالمنطقة الفنانة بيبي الحرز تكتب: الفنان يوسف كامل رائد من رواد الفن التشكيلي في مصر «سهيل» يظهر غدًا.. علامة فلكية على بداية انحسار حرارة الصيف قدم الآن.. 25 وظيفة شاغرة في «stc» لحملة البكالوريوس فأعلى «الموارد البشرية» تحذر المنشآت: مخالفة ضوابط إعلان الوظائف والمقابلات مخالفة للنظام بمتابعة الأمير سعود بن طلال.. وكيل محافظة الأحساء يشارك الطلاب أول أيام العام الدراسي سمو محافظ الأحساء يهنئ الطلاب والطالبات بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد 48 درجة مئوية في الأحساء.. “الأرصاد” يحذر من أجواء شديدة الحرارة على الشرقية

بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية

التعليقات: 2
بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية
https://wahhnews.com/?p=93310
بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية
جاسم العبود

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الموسيقي وصون الهوية الصوتية العربية، شهد “ورث” التابع للمعهد الملكي للفنون التقليدية دورة تدريبية مكثفة قدمها المدرب والخبير في المقامات الموسيقية العربية والفنون الصوتية صابر المضحي، تناول خلالها أبعاد المقامات العربية بأسلوب يمزج بين الدقة التقنية والتبسيط المعرفي.

أسرار الأجناس.. كيف يفرق المؤدي بين أصل المقام وفرعه؟

أكد المضحي لـ “الواحة نيوز” أن التمييز بين “جنس الأصل” و “جنس الفرع” هو حجر الزاوية في إتقان المقامات؛ حيث يمثل “جنس الأصل” الهوية الثابتة والركيزة التي يحمل المقام اسمها، بينما يبرز “جنس الفرع” كعنصر للتجديد والتلوين اللحني.

فعلى سبيل المثال، في مقام “الحجاز” يظل الأصل حجازيًا، بينما يأتي أي تحول شعوري أو أدائي نتيجة الانتقال بذكاء نحو جنس مستعار من مقام آخر، وهو ما يمنح الأداء عمقًا وثراءً.

وأوضح أن هذا الإتقان لا يتوقف عند الموهبة السمعية فحسب، بل يرتكز على وعي تقني بالإبعاد الموسيقية الأساسية وكيفية تطويع “علامات التحويل” لضبط بنية كل جنس، في عملية تدمج بين الذكاء السمعي والمعرفة النظرية، لتمنح المؤدي قدرة فائقة على التنقل بين المسارات اللحنية بمرونة وانسيابية.

الخريطة الذهنية.. لغة النغم لغير قارئ النوتة

وفي بُعد تقني آخر، كشف المضحي أن “رسم المقام موسيقيًا” لا يعني الغرق في تعقيدات النوتة، بل هو استراتيجية لتحويل النغمات إلى “خارطة ذهنية” مرئية؛ تساعد المؤدي على إدراك نقاط بداية ونهاية النغم، وتمييز مواضع الاستقرار (القرار) عن التوتر اللحني. هذا التصور يمنح الفنان القدرة على “سماع” المقام داخليًا قبل نطقه، مما يزيل الغموض عن المسارات الصوتية، ويجعلها أكثر وضوحًا وثباتًا.

سحر “التصوير”.. مواءمة اللحن مع راحة الحنجرة

وحول مرونة الأداء، تناول المضحي مفهوم “تصوير المقام”، واصفًا إياه بالحل المثالي لمواءمة هوية اللحن مع إمكانيات الحنجرة البشرية. ويعني التصوير أداء نفس المقام بأبعاده وإحساسه ولكن على طبقة صوتية تختلف صعودًا أو هبوطًا لتناسب طبيعة صوت المؤدي.

وأشار الخبير إلى أن صاحب الصوت العميق يصوّر المقام على قرار منخفض لإبراز جماليات الصوت، بينما يختار صاحب الصوت الحاد طبقة أعلى لتجنب الضغط أو الصراخ.

وأكد المضحي في ختام حديثه أن الأثر المباشر لهذا التكتيك يظهر في راحة الأداء، والتحكم في النفس، وثبات الطبقة، مما يثمر في النهاية عن “إحساس أصدق” يصل إلى قلب المستمع بسلاسة واحترافية.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    كان شرف كبير اكون جزء من الدورة المميزه والي استفدت منها الكثير مع الأستاذ المبدع

  2. ١
    زائر

    قد وفى الاستاذ صابر بشرح الفرق بين بين جنس الاصل في المقام وجنس الفرع ( الذي من الممكن ان يكون من مقام اخر او من نفس المقام )
    هذا عمل جميل ومهني عالي من الاستاذ صابر المضحي ونتمنى تكراره في دورات اخرى 🌹

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>