احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية

التعليقات: 2
بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية
https://wahhnews.com/?p=93310
بين خارطة النغم وسحر التصوير.. صابر المضحي يفك شيفرة المقامات الصوتية
جاسم العبود

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الموسيقي وصون الهوية الصوتية العربية، شهد “ورث” التابع للمعهد الملكي للفنون التقليدية دورة تدريبية مكثفة قدمها المدرب والخبير في المقامات الموسيقية العربية والفنون الصوتية صابر المضحي، تناول خلالها أبعاد المقامات العربية بأسلوب يمزج بين الدقة التقنية والتبسيط المعرفي.

أسرار الأجناس.. كيف يفرق المؤدي بين أصل المقام وفرعه؟

أكد المضحي لـ “الواحة نيوز” أن التمييز بين “جنس الأصل” و “جنس الفرع” هو حجر الزاوية في إتقان المقامات؛ حيث يمثل “جنس الأصل” الهوية الثابتة والركيزة التي يحمل المقام اسمها، بينما يبرز “جنس الفرع” كعنصر للتجديد والتلوين اللحني.

فعلى سبيل المثال، في مقام “الحجاز” يظل الأصل حجازيًا، بينما يأتي أي تحول شعوري أو أدائي نتيجة الانتقال بذكاء نحو جنس مستعار من مقام آخر، وهو ما يمنح الأداء عمقًا وثراءً.

وأوضح أن هذا الإتقان لا يتوقف عند الموهبة السمعية فحسب، بل يرتكز على وعي تقني بالإبعاد الموسيقية الأساسية وكيفية تطويع “علامات التحويل” لضبط بنية كل جنس، في عملية تدمج بين الذكاء السمعي والمعرفة النظرية، لتمنح المؤدي قدرة فائقة على التنقل بين المسارات اللحنية بمرونة وانسيابية.

الخريطة الذهنية.. لغة النغم لغير قارئ النوتة

وفي بُعد تقني آخر، كشف المضحي أن “رسم المقام موسيقيًا” لا يعني الغرق في تعقيدات النوتة، بل هو استراتيجية لتحويل النغمات إلى “خارطة ذهنية” مرئية؛ تساعد المؤدي على إدراك نقاط بداية ونهاية النغم، وتمييز مواضع الاستقرار (القرار) عن التوتر اللحني. هذا التصور يمنح الفنان القدرة على “سماع” المقام داخليًا قبل نطقه، مما يزيل الغموض عن المسارات الصوتية، ويجعلها أكثر وضوحًا وثباتًا.

سحر “التصوير”.. مواءمة اللحن مع راحة الحنجرة

وحول مرونة الأداء، تناول المضحي مفهوم “تصوير المقام”، واصفًا إياه بالحل المثالي لمواءمة هوية اللحن مع إمكانيات الحنجرة البشرية. ويعني التصوير أداء نفس المقام بأبعاده وإحساسه ولكن على طبقة صوتية تختلف صعودًا أو هبوطًا لتناسب طبيعة صوت المؤدي.

وأشار الخبير إلى أن صاحب الصوت العميق يصوّر المقام على قرار منخفض لإبراز جماليات الصوت، بينما يختار صاحب الصوت الحاد طبقة أعلى لتجنب الضغط أو الصراخ.

وأكد المضحي في ختام حديثه أن الأثر المباشر لهذا التكتيك يظهر في راحة الأداء، والتحكم في النفس، وثبات الطبقة، مما يثمر في النهاية عن “إحساس أصدق” يصل إلى قلب المستمع بسلاسة واحترافية.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    كان شرف كبير اكون جزء من الدورة المميزه والي استفدت منها الكثير مع الأستاذ المبدع

  2. ١
    زائر

    قد وفى الاستاذ صابر بشرح الفرق بين بين جنس الاصل في المقام وجنس الفرع ( الذي من الممكن ان يكون من مقام اخر او من نفس المقام )
    هذا عمل جميل ومهني عالي من الاستاذ صابر المضحي ونتمنى تكراره في دورات اخرى 🌹

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>