احدث الأخبار

الأربعاء القادم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج الدفعة 47 من طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل العدالة يقترب من البقاء في دوري يلو بثنائية أمام الأنوار لماذا يتوقف نزول الوزن؟.. 5 أسباب وراء توقف حقن التخسيس عن العمل كريستيانو رونالدو يكشف سر احتفاله «Siuu» بعد الهدف 970 في مسيرته الأحساء تبدأ إزالة السيارات التالفة من شوارع حرض برسائل تحذيرية اختتام المرحلة الثالثة من أولمبياد «نسمو» بتعليم الأحساء بمشاركة 667 طالبًا وطالبة اختتام “صناع السياحة 2026” في الأحساء بتأهيل 87 كادرًا وطنيًا ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع أسعار النفط ضربات متتالية للفساد: “نزاهة” تكشف 259 قضية وتوقف 97 متهمًا في الكلابية… الجمعية العمومية لجمعية الريف الرياضية تعقد اجتماعها الأول لعام 2026 تنظيم شامل للإعلانات العقارية.. «العقار» تُقر لائحة جديدة لتعزيز الشفافية وحماية المتعاملين جامعة الملك فيصل تطلق معرض الهندسة بمشاركة 29 جهة لتعزيز جاهزية الطلبة في الأحساء

مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي

التعليقات: 6
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
https://wahhnews.com/?p=88689
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
الواحة نيوز

في طرقات الحياة، لا يكون التحدّي دائمًا في حجم الطريق، بل في النوايا التي تقف أمام خطواتنا، وفي ‏القلوب التي كان يُفترض أن تكون امتدادًا لظهورنا… لا ثِقَلًا عليها.‏
هناك اختبارات تأتي من بعيد..‏
وأخرى تأتي من أقرب نقطة نبض، من المكان الذي ظننّاه أمانًا لا يتزعزع، وظلًا يحمي طموحنا من شمس ‏العناء. فإذا هو يتحوّل بصمت إلى غيمةٍ تحجب الضوء.‏
نحمل مسؤولياتنا بمحبة، نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا، وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
نضع تعبنا في الأدراج… ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا، وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
نُعطي لأن العطاء جزءٌ من طبيعتنا، ونتحمل لأن التحمل صار لغة حياةٍ فرضت نفسها، ونقنع أنفسنا كل يوم بأن التضحية “عادي”…‏

وأن الدور الذي أخذناه ليس أكثر من واجب. لكن هناك لحظة لا تشبه كل لحظات العمر…‏
لحظة ينكسر فيها الصمت داخلنا.
فنرى الحقيقة بلا رتوش:‏
القوة ليست في الصمود إلى ما لا نهاية، ولا في تبرير ما يرهقنا، ولا في انتظار من لا يرى تعبنا.‏
القوة الحقيقية…‏
أن نختار أنفسنا ولو لمرة، أن نحتضن إرادتنا، ونقول لها: “حقكِ أن تُكملي… حقكِ أن تحلمي.”‏
ليس تمرّدًا… ولا جفاءً… هو فقط احترامٌ لجهدٍ بُذل، ولوقتٍ مضى، ولقلبٍ لم يخذل أحدًا… إلا نفسه حين ‏تجاهل ما يستحقه.‏
نمضي…لأن الوقوف يعني أن نخون أحلامنا التي عاشت بداخلنا بصبرٍ لا يوصف.‏
نمضي…لأن الاستنزاف موتٌ بطيء لا يليق بالقلوب الحية.‏
نمضي.. فالله يهيئ للخطوات ثقلاً من الحكمة،
ويهيئ للطريق ما يجعله يستقيم… حين نختار أن نكمل.‏
نمضي …. والله معنا ‏

 

التعليقات (٦) اضف تعليق

    • ٥
      زائر

      وصف جميل
      نحمل مسؤولياتنا بمحبة،
      نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا،
      وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
      نضع تعبنا في الأدراج…
      ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا،
      وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
      ..
      كلام جميل جدا وواقعي
      احيانا يعجز الانسان عن وصف ما بداخله من شعور لأنه متبعثر وممشتت ..
      فتأتي مثل هذه الكلمات تصف ما يجول بالخواطر من تعبير.
      أحسنتي أ. مريم

  1. ٤
    زائر

    كلماتك لامست القلب جميل جدًا، التكملة زادت المقال عمقًا وإلهامًا 🌿
    النص بأكمله مفعم بالسكينة، ويُشبه حديثًا داخليًا بين الإنسان ونفسه بعد طول صبر فيه رسالة راقية عن أن القوة الحقيقية ليست في التحمل إلى ما لا نهاية، بل في معرفة متى نهدأ ونختار أنفسنا دون شعور بالذنب

  2. ٢
    زائر

    رائع ماشاء الله تبارك الله

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>