يواجه عدد متزايد من مستخدمي حقن إنقاص الوزن ظاهرة تُعرف بـ”ثبات الوزن”، حيث تتراجع سرعة فقدان الكيلوغرامات بعد فترة من بدء العلاج، رغم الاستمرار في استخدام الأدوية المخصصة لذلك.
ووفق تقارير طبية، فإن أدوية مثل مونجارو وويجوفي أحدثت نقلة نوعية في علاج السمنة، إذ تساعد على خفض الوزن بنسبة قد تصل إلى 20% خلال عام. إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن هذا الانخفاض لا يستمر بنفس الوتيرة مع مرور الوقت.
وتوضح الطبيبة البريطانية فيليبا كاي أن كثيرًا من المرضى يصلون إلى مرحلة استقرار الوزن، خاصة بعد الوصول إلى الجرعات القصوى، مؤكدة أن ذلك لا يعني فشل العلاج، حيث إن فقدان 10% من الوزن فقط كفيل بتحقيق فوائد صحية ملحوظة.
أهم أسباب ثبات الوزن
- العادات الغذائية:
استمرار تناول الأطعمة مرتفعة السعرات يقلل من فعالية الدواء، رغم تأثيره في تقليل الشهية.
- تكرار موضع الحقن:
استخدام نفس المكان قد يؤثر على امتصاص الجسم للدواء، لذا يُنصح بتبديل المواضع.
- نقص الألياف:
قلة تناول الألياف تُضعف الشعور بالشبع وتؤثر على تنظيم الشهية.
- مشكلات صحية كامنة:
مثل متلازمة تكيس المبايض أو قصور الغدة الدرقية، والتي قد تعيق فقدان الوزن.
- بعض الأدوية:
مثل مضادات الاكتئاب أو الكورتيزون، قد تؤثر سلبًا على نتائج التخسيس.