احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي

التعليقات: 6
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
https://wahhnews.com/?p=88689
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
الواحة نيوز

في طرقات الحياة، لا يكون التحدّي دائمًا في حجم الطريق، بل في النوايا التي تقف أمام خطواتنا، وفي ‏القلوب التي كان يُفترض أن تكون امتدادًا لظهورنا… لا ثِقَلًا عليها.‏
هناك اختبارات تأتي من بعيد..‏
وأخرى تأتي من أقرب نقطة نبض، من المكان الذي ظننّاه أمانًا لا يتزعزع، وظلًا يحمي طموحنا من شمس ‏العناء. فإذا هو يتحوّل بصمت إلى غيمةٍ تحجب الضوء.‏
نحمل مسؤولياتنا بمحبة، نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا، وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
نضع تعبنا في الأدراج… ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا، وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
نُعطي لأن العطاء جزءٌ من طبيعتنا، ونتحمل لأن التحمل صار لغة حياةٍ فرضت نفسها، ونقنع أنفسنا كل يوم بأن التضحية “عادي”…‏

وأن الدور الذي أخذناه ليس أكثر من واجب. لكن هناك لحظة لا تشبه كل لحظات العمر…‏
لحظة ينكسر فيها الصمت داخلنا.
فنرى الحقيقة بلا رتوش:‏
القوة ليست في الصمود إلى ما لا نهاية، ولا في تبرير ما يرهقنا، ولا في انتظار من لا يرى تعبنا.‏
القوة الحقيقية…‏
أن نختار أنفسنا ولو لمرة، أن نحتضن إرادتنا، ونقول لها: “حقكِ أن تُكملي… حقكِ أن تحلمي.”‏
ليس تمرّدًا… ولا جفاءً… هو فقط احترامٌ لجهدٍ بُذل، ولوقتٍ مضى، ولقلبٍ لم يخذل أحدًا… إلا نفسه حين ‏تجاهل ما يستحقه.‏
نمضي…لأن الوقوف يعني أن نخون أحلامنا التي عاشت بداخلنا بصبرٍ لا يوصف.‏
نمضي…لأن الاستنزاف موتٌ بطيء لا يليق بالقلوب الحية.‏
نمضي.. فالله يهيئ للخطوات ثقلاً من الحكمة،
ويهيئ للطريق ما يجعله يستقيم… حين نختار أن نكمل.‏
نمضي …. والله معنا ‏

 

التعليقات (٦) اضف تعليق

    • ٥
      زائر

      وصف جميل
      نحمل مسؤولياتنا بمحبة،
      نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا،
      وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
      نضع تعبنا في الأدراج…
      ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا،
      وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
      ..
      كلام جميل جدا وواقعي
      احيانا يعجز الانسان عن وصف ما بداخله من شعور لأنه متبعثر وممشتت ..
      فتأتي مثل هذه الكلمات تصف ما يجول بالخواطر من تعبير.
      أحسنتي أ. مريم

  1. ٤
    زائر

    كلماتك لامست القلب جميل جدًا، التكملة زادت المقال عمقًا وإلهامًا 🌿
    النص بأكمله مفعم بالسكينة، ويُشبه حديثًا داخليًا بين الإنسان ونفسه بعد طول صبر فيه رسالة راقية عن أن القوة الحقيقية ليست في التحمل إلى ما لا نهاية، بل في معرفة متى نهدأ ونختار أنفسنا دون شعور بالذنب

  2. ٢
    زائر

    رائع ماشاء الله تبارك الله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>