احدث الأخبار

دعم وتمكين.. أمير الشرقية يكرّم شركاء برنامج «بيدي» لتأهيل الفتيات مهنيًا نائب أمير الشرقية يطلع على أعمال حملة “حج بلا هدر” خلال استقباله أعضاء جمعية “إطعام”.. أمير الشرقية يؤكد أهمية الحد من هدر الطعام اللومي يشعل الأحساء.. و70 منتجا في الموعد ذكاء اصطناعي بأيدٍ محلية.. كيف نُوظِّف الطاقات التقنية لتعزيز سياحة الأحساء؟ للرجال والنساء.. وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان في المنطقة الشرقية غدًا.. إعلان نتائج جائزة «الأحساء تقرأ» بمسرح كلية الموسى للعلوم الصحية منها الدمام.. الخطوط الجوية القطرية تعلن وظائف شاغرة برواتب تنافسية في 3 مدن عبر منصة أبشر.. المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة برنامج التحول الوطني.. انطلاقًا من الممكن لتحقيق المستهدف في ظل رؤية المملكة 2030 الأحساء تحتضن ملتقى «الرواية والإعلام» وتفتح التسجيل حتى 19 يونيو مجلس الوزراء يشيد بنجاح الحج ويقر حزمة من الاتفاقيات ويرحب بوقف الحرب بين أمريكا وإيران

مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي

التعليقات: 6
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
https://wahhnews.com/?p=88689
مريم الصويغ تكتب: ‏أحيانًا.. نحتاج فقط أن نمضي
الواحة نيوز

في طرقات الحياة، لا يكون التحدّي دائمًا في حجم الطريق، بل في النوايا التي تقف أمام خطواتنا، وفي ‏القلوب التي كان يُفترض أن تكون امتدادًا لظهورنا… لا ثِقَلًا عليها.‏
هناك اختبارات تأتي من بعيد..‏
وأخرى تأتي من أقرب نقطة نبض، من المكان الذي ظننّاه أمانًا لا يتزعزع، وظلًا يحمي طموحنا من شمس ‏العناء. فإذا هو يتحوّل بصمت إلى غيمةٍ تحجب الضوء.‏
نحمل مسؤولياتنا بمحبة، نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا، وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
نضع تعبنا في الأدراج… ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا، وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
نُعطي لأن العطاء جزءٌ من طبيعتنا، ونتحمل لأن التحمل صار لغة حياةٍ فرضت نفسها، ونقنع أنفسنا كل يوم بأن التضحية “عادي”…‏

وأن الدور الذي أخذناه ليس أكثر من واجب. لكن هناك لحظة لا تشبه كل لحظات العمر…‏
لحظة ينكسر فيها الصمت داخلنا.
فنرى الحقيقة بلا رتوش:‏
القوة ليست في الصمود إلى ما لا نهاية، ولا في تبرير ما يرهقنا، ولا في انتظار من لا يرى تعبنا.‏
القوة الحقيقية…‏
أن نختار أنفسنا ولو لمرة، أن نحتضن إرادتنا، ونقول لها: “حقكِ أن تُكملي… حقكِ أن تحلمي.”‏
ليس تمرّدًا… ولا جفاءً… هو فقط احترامٌ لجهدٍ بُذل، ولوقتٍ مضى، ولقلبٍ لم يخذل أحدًا… إلا نفسه حين ‏تجاهل ما يستحقه.‏
نمضي…لأن الوقوف يعني أن نخون أحلامنا التي عاشت بداخلنا بصبرٍ لا يوصف.‏
نمضي…لأن الاستنزاف موتٌ بطيء لا يليق بالقلوب الحية.‏
نمضي.. فالله يهيئ للخطوات ثقلاً من الحكمة،
ويهيئ للطريق ما يجعله يستقيم… حين نختار أن نكمل.‏
نمضي …. والله معنا ‏

 

التعليقات (٦) اضف تعليق

    • ٥
      زائر

      وصف جميل
      نحمل مسؤولياتنا بمحبة،
      نُوازن بين بيتٍ لا ينهض إلا بنا،
      وبين حلمٍ يخاف أن يُهمل فنخسره.‏
      نضع تعبنا في الأدراج…
      ونُبقي الابتسامة جاهزة لكل من يمرّ بنا،
      وكأننا لا نحمل جبالًا من الواجبات على ‏كتفٍ واحد.‏
      ..
      كلام جميل جدا وواقعي
      احيانا يعجز الانسان عن وصف ما بداخله من شعور لأنه متبعثر وممشتت ..
      فتأتي مثل هذه الكلمات تصف ما يجول بالخواطر من تعبير.
      أحسنتي أ. مريم

  1. ٤
    زائر

    كلماتك لامست القلب جميل جدًا، التكملة زادت المقال عمقًا وإلهامًا 🌿
    النص بأكمله مفعم بالسكينة، ويُشبه حديثًا داخليًا بين الإنسان ونفسه بعد طول صبر فيه رسالة راقية عن أن القوة الحقيقية ليست في التحمل إلى ما لا نهاية، بل في معرفة متى نهدأ ونختار أنفسنا دون شعور بالذنب

  2. ٢
    زائر

    رائع ماشاء الله تبارك الله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>