أطلقت جامعة الملك فيصل، ممثلة في كلية الهندسة، النسخة الرابعة من معرضها السنوي لعام 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، دعمًا للابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وافتتح الفعاليات وكيل الجامعة للخدمات المشتركة، الأستاذ الدكتور فواز الصاعدي، تحت شعار «مستقبل الهندسة في الصحة والاستدامة»، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل أبو زناده، وبإشراف مباشر من كلية الهندسة.
وأكد عميد الكلية، الدكتور عادل الدلبحي، أن المعرض يمثل منصة استراتيجية لتمكين الطلبة من الاطلاع على أحدث مجالات الابتكار، مشيرًا إلى أن الفعالية تسهم في تأهيل الطلاب لسوق العمل عبر ربط المعرفة النظرية بالتجارب العملية، من خلال التفاعل المباشر مع المختصين والخبراء.
وأوضح أن المعرض شهد مشاركة أكثر من 29 جهة، إلى جانب تقديم 12 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا، فضلًا عن تنظيم ورش عمل بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات، بهدف تنمية المهارات ورفع كفاءة المشاركين.
وامتدت فعاليات المعرض على مدار يومين، حيث خُصص اليوم الأول للطلاب، فيما شهد اليوم الثاني مشاركة الطالبات، في إطار توفير فرص متكافئة للتواصل مع جهات التوظيف والتدريب.
كما استعرضت الكلية خلال المعرض أبرز إنجازاتها البحثية ومشاريع التخرج التي تركز على معالجة تحديات الصحة والبيئة، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تحويل براءات الاختراع إلى مشاريع اقتصادية ذات أثر ملموس.
وشملت الفعاليات أيضًا برامج موجهة لطلبة المرحلة الثانوية، لتعزيز اهتمامهم بالتخصصات الهندسية وإعدادهم للمنافسات العلمية المستقبلية.
ويعكس هذا الحدث توجه الجامعة نحو دعم الابتكار والاستدامة، من خلال تطوير حلول هندسية وتقنية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة الإنسان، بما يتماشى مع تطلعات التنمية الوطنية.
