احدث الأخبار

الأربعاء القادم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج الدفعة 47 من طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل العدالة يقترب من البقاء في دوري يلو بثنائية أمام الأنوار لماذا يتوقف نزول الوزن؟.. 5 أسباب وراء توقف حقن التخسيس عن العمل كريستيانو رونالدو يكشف سر احتفاله «Siuu» بعد الهدف 970 في مسيرته الأحساء تبدأ إزالة السيارات التالفة من شوارع حرض برسائل تحذيرية اختتام المرحلة الثالثة من أولمبياد «نسمو» بتعليم الأحساء بمشاركة 667 طالبًا وطالبة اختتام “صناع السياحة 2026” في الأحساء بتأهيل 87 كادرًا وطنيًا ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع أسعار النفط ضربات متتالية للفساد: “نزاهة” تكشف 259 قضية وتوقف 97 متهمًا في الكلابية… الجمعية العمومية لجمعية الريف الرياضية تعقد اجتماعها الأول لعام 2026 تنظيم شامل للإعلانات العقارية.. «العقار» تُقر لائحة جديدة لتعزيز الشفافية وحماية المتعاملين جامعة الملك فيصل تطلق معرض الهندسة بمشاركة 29 جهة لتعزيز جاهزية الطلبة في الأحساء

د. معصومة العبد الرضا تكتب: لماذا نكتب رواية؟

التعليقات: 5
د. معصومة العبد الرضا تكتب: لماذا نكتب رواية؟
https://wahhnews.com/?p=81887
د. معصومة العبد الرضا تكتب: لماذا نكتب رواية؟
الواحة نيوز

الرواية ليست مجرد حكاية تُروى، ولا كلمات تُنسج على ورق، بل هي محاولة إنقاذ، وبحثٌ حميم عن المعنى.

نكتب الرواية حين تضيق بنا الحياة الواقعية، ونشعر أنَّ ما لا يُقال في جلساتنا اليومية، يمكن أن يُقال في صفحاتٍ تستقبلنا بلا حكم ولا خوف.

نكتب الرواية لأننا نحتاج إلى مرآة.. لكن ليست تلك التي تُظهر وجوهنا، بل التي تعكس دواخلنا: أسئلتنا، خيباتنا، شكوكنا، ورغبتنا العميقة في التماسك وسط التناقض.

نكتب الرواية كي نمنح أنفسنا فرصةً للبوح المؤجل، للحديث باسم شخصيات خيالية، تُشبهنا أكثر مما نُدرك.

نتخفّى خلف أبطالنا، ونواجه العالم بألسنتهم، ونُرمم شروخًا لم يجرؤ الواقع على مداواتها.

نكتب الرواية حين نصمت طويلًا في الحقيقة، فنثور في الخيال.

نكتب لأن هناك وجعًا لم يفهمه أحد، فصغناه في قصة؛ لأننا نحتاج أن نحكي، لا للناس فقط، بل لأنفسنا أولًا.

الرواية، في جوهرها، ليست عن الآخرين، بل عنّا، نحن الذين نكتبها.

نكتب لأن الذاكرة ثقيلة، واللحظة عابرة، ولأن ما عشناه لا ينبغي أن يضيع.

الرواية تحفظ التفاصيل، تُخلّد الصوت الخافت، وتمنح الحياة الثانية لمن لم يُنصفهم الواقع في المرة الأولى.

وقد نكتب كي نسامح، أو نفهم، أو نُعيد ترتيب ما اختلّ.

الرواية فسحة تأمل.. نكتب فيها ما كان يمكن أن يكون، ونختبر من خلالها خيارات لم نجرؤ على اتخاذها.

وفي أعماقنا، ربما نكتب الرواية لأننا نريد الخلود، لا بجسدٍ أو اسم، بل بأثر.

أن تصل كلماتنا إلى من يشبهنا في مكانٍ ما، ويقول: هذا النص يتحدث عني.

أن يجد القارئ في صفحاتنا صوتًا كان يبحث عنه دون أن يدري.

فلماذا نكتب رواية؟

لأننا بشر، نحمل في أرواحنا الكثير، ونحتاج إلى مساحة تقول عنا ما لم نعد نستطيع قوله بصوتٍ عالٍ.

نكتب الرواية.. كي لا نضيع.

وها أنا أكتب قصة وأكتب رواية لأني أجد متنفسي في مسرحها!

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    جميل ماسطرته سلم القلم والبراع ونحن في الانتظار لسحر الحكايا والروايه

    • ٣
      زائر

      من جمال ذائقتكم الأدبية .. شكري وامتناني .

  2. ٢
    زائر

    دوما تبهرينا بما هو مفيد
    تسلم لنا أياديك الوضاءة وقلبك الطاهر يحفظك ربي دين ودنيا وآخرة

    • ١
      زائر

      وما هو أشد إبهار مروركم الكريم

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>