احدث الأخبار

أمير الشرقية يرعى اليوم الأربعاء حفل إطلاق شركة «أشراق للتنمية والتطوير» أمير الشرقية: تبرع سمو ولي العهد بالدم رسالة إنسانية نبيلة في البذل والعطاء «الأحساء ضد السرطان».. «عزوة» تعزز الوعي وتدعم المستفيدين ملتقى «لقاء الحرفيين» بالأحساء يستعرض برامج دعم وتمكين الحرفيين «تقني الأحساء» يعزز الوقاية بحملة تطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية جامعة الملك فيصل تعزز حضور المرأة في التنمية بتدشين المرصد الجامعي للقيادات النسائية دانه الراشد تكتب: اللوحة في التصميم الداخلي.. كيف تختارها لمساحتك؟  أمير الشرقية يترأس اجتماع المحافظين الأول لعام 1448هـ أمير الشرقية يؤكد أهمية القطاع العقاري في دعم التنمية والنشاط الاقتصادي أمير الشرقية يطّلع على جهود فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة تفاؤل والكلابية تعززان الوعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي «تعليم الأحساء» يفتح التسجيل الحضوري لرياض الأطفال.. تعرف على الفئة العمرية والشروط

في الأحساء.. تدخل طبي حديث يحسن جودة حياة الأطفال ذوي العيوب الخلقية

التعليقات: 0
في الأحساء.. تدخل طبي حديث يحسن جودة حياة الأطفال ذوي العيوب الخلقية
https://wahhnews.com/?p=77674
في الأحساء.. تدخل طبي حديث يحسن جودة حياة الأطفال ذوي العيوب الخلقية
محمود عبد العظيم

استقبل مستشفى الولادة والأطفال أحد مكونات تجمع الأحساء الصحي طفلة تعاني من أحد العيوب الخلقية وهي حالة عدم تكون فتحة الشرج المعروفة باسم الإمساك الخلقي، والتي تعد من التحديات الكبرى التي تواجه الأطفال منذ مراحلهم الأولى، حيث تؤثر بشكل عميق على حياتهم الصحية والنفسية، وتتطلب تدخلا طبيا عاجلاً لضمان حياة طبيعية للطفل.

حيث واجهت أسرة الطفلة تحديات كبيرة في التكيف مع حالتها، نتيجة الآلام المتكررة والاضطرابات الهضمية المزمنة، والصعوبات الكبيرة التي تعاني منها في عملية الإخراج واحتياجها لوسائل بديلة منذ الأيام الأولى مثل فغر القولون، مما أثر على نموها وتفاعلها الاجتماعي، كما كانت بحاجة لرعاية طبية مستمرة وعمليات جراحية متكررة لتحسين وضعها الصحي.

وبعرض الحالة على الفريق الطبي المختص، أوصى بإجراء عملية Malone، وهي تقنية جراحية تهدف إلى تحسين التحكم في الإخراج عبر إنشاء قناة صناعية في الزائدة الدودية أو جزء من الأمعاء الدقيقة، تتيح إجراء حقن شرجي منتظم يساعد على تفريغ الأمعاء بشكل فعال.

وبفضل الله ثم كفاءة الفريق الطبي نجحت العملية في تغيير حياة الطفلة، حيث بدأت تستعيد حياتها الطبيعية تدريجيا، وأصبحت قادرة على التحكم في عملية الإخراج بشكل منتظم، مما قلل من المشكلات الصحية السابقة ورفع مستوى ثقتها بنفسها، كما تحسنت حالتها النفسية بشكل ملحوظ، وعادت للاندماج مع أقرانها وممارسة حياتها دون الحاجة للحفاضات أو القلق المستمر.

وتعد هذه الحالة مثالاً حياً على أهمية التدخل الطبي الحديث ودوره في تحسين جودة حياة الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية ومع التقدم الطبي، أصبحت هناك حلول مبتكرة تهدف إلى تقديم الأمل لأفراد العائلات التي تواجه مثل هذه التحديات

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>