بحثت جامعة الملك فيصل مع الهيئة العامة للتطوير الدفاعي آفاق توظيف مخرجات البحث العلمي والإمكانات التقنية في دعم منظومة التطوير الدفاعي بالمملكة، وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية في ابتكار الحلول والتقنيات المتقدمة.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل أبو زناده، ومحافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح بن عبدالله السليمان، بحضور عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها، حيث تناول النقاش فرص بناء شراكات في مجالات البحث والتطوير والابتكار، والاستفادة من القدرات الأكاديمية والمختبرات البحثية في تطوير تطبيقات تقنية تخدم الأولويات الوطنية.
إنجازات بحثية ومنظومة ابتكار
واستعرضت الجامعة خلال اللقاء أبرز مؤشرات أدائها البحثي والابتكاري، كاشفة عن تسجيل أكثر من 700 براءة اختراع لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، إلى جانب تأسيس 10 شركات ناشئة انطلقت من مخرجات أبحاثها وابتكاراتها.
كما بلغ إنتاج الجامعة البحثي 1010 أبحاث خلال عام 2026، ترتبط موضوعاتها بالأولويات الصناعية، في مؤشر يعكس توجهها نحو تعزيز الأبحاث التطبيقية وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات القطاعات الحيوية.

الهولوجرام ومشاريع الابتكار
وتعرف وفد الهيئة خلال الزيارة على عدد من التقنيات التي تطورها الجامعة، من بينها تقنية «الهولوجرام»، التي تتيح عرض المحتوى العلمي والتقني بصورة تفاعلية ثلاثية الأبعاد، وتفتح المجال أمام أساليب حديثة في تقديم المعرفة والتدريب.
وشملت الجولة زيارة معرض ومتحف «كفو تبتكر»، حيث اطلع الوفد على نماذج من المشروعات والابتكارات التطبيقية التي تجسد جهود الجامعة في تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق.
ربط البحث العلمي بالأولويات الوطنية
وتعكس هذه الزيارة توجه الجامعة نحو توسيع نطاق الاستفادة من قدراتها العلمية والتقنية، وتعزيز حضور البحث والابتكار في القطاعات الاستراتيجية، من خلال بناء جسور تعاون مع الجهات المتخصصة.
كما تستهدف هذه المسارات تسريع انتقال نتائج الأبحاث من البيئة الأكاديمية إلى التطبيقات العملية، بما يدعم تنمية القدرات الوطنية، ويرفع مساهمة الابتكار في تحقيق مستهدفات التطوير الدفاعي والصناعي بالمملكة.