احدث الأخبار

الأربعاء القادم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج الدفعة 47 من طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل العدالة يقترب من البقاء في دوري يلو بثنائية أمام الأنوار لماذا يتوقف نزول الوزن؟.. 5 أسباب وراء توقف حقن التخسيس عن العمل كريستيانو رونالدو يكشف سر احتفاله «Siuu» بعد الهدف 970 في مسيرته الأحساء تبدأ إزالة السيارات التالفة من شوارع حرض برسائل تحذيرية اختتام المرحلة الثالثة من أولمبياد «نسمو» بتعليم الأحساء بمشاركة 667 طالبًا وطالبة اختتام “صناع السياحة 2026” في الأحساء بتأهيل 87 كادرًا وطنيًا ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع أسعار النفط ضربات متتالية للفساد: “نزاهة” تكشف 259 قضية وتوقف 97 متهمًا في الكلابية… الجمعية العمومية لجمعية الريف الرياضية تعقد اجتماعها الأول لعام 2026 تنظيم شامل للإعلانات العقارية.. «العقار» تُقر لائحة جديدة لتعزيز الشفافية وحماية المتعاملين جامعة الملك فيصل تطلق معرض الهندسة بمشاركة 29 جهة لتعزيز جاهزية الطلبة في الأحساء

عبدالله المسيان يكتب: الكرة ليست حياتك

التعليقات: 2
عبدالله المسيان يكتب: الكرة ليست حياتك
عبدالله المسيّان
https://wahhnews.com/?p=76987
عبدالله المسيان يكتب: الكرة ليست حياتك
الواحة نيوز

في كل مرة تُقام فيها مباراة كبرى، تتغير ملامح الأيام، ويتحوّل الحماس المشروع إلى ما يشبه معركة علنية بين المشجعين.
نتابع المباراة وكأنها تقرر مصائرنا، ونعلّق آمالنا على فوز قد يغيّر مزاجنا، لكنه لا يغيّر حياتنا. كرة القدم، هذه اللعبة التي جمعت الملايين على شغفها، تحوّلت عند البعض إلى مصدر قلق وتوتر، وصارت النتيجة سببًا في تعكير صفو العلاقات، وربما خسارة أعمق من مجرد مباراة.

لكن، قبل أن نبالغ في الانتماء، ونتماهى مع فريق لا يعرف أسماءنا، لنتساءل بصدق:
للمشجع المتعصب: ماذا تستفيد لو فاز فريقك المفضل؟ وماذا تخسر لو هُزم؟
هل ستتغير حياتك للأفضل؟ هل ستُمنح ترقية أو مكافأة؟ هل ستنتهي مشاكلك الشخصية؟
في الواقع، في أفضل الأحوال، سيرتفع لديك السيروتونين، ستنتشي فرحًا لساعات، وربما تنام ليلتك سعيدًا، ثم تستيقظ لتواجه حياتك كما هي، دون أي تغيير حقيقي.

لكن ماذا لو خسر؟
بالنسبة للمشجع المتعصب، الهزيمة ليست مجرد خسارة مباراة، بل ضربة لمزاجه وصحته. الصداع، التوتر، ارتفاع الضغط، وربما مشاجرات مع الأصدقاء أو أفراد العائلة. وبعضهم – إن زاد تعصبه – قد ينهار نفسيًا، أو يتعرض لأزمة قلبية أو جلطة، وكل هذا من أجل كرة تُركل بين أقدام اللاعبين الذين، بالمناسبة، قد يتبادلون التهاني والابتسامات بعد المباراة، بينما يظل هو غارقًا في غضبه وحزنه.

شجّع فريقك، استمتع بالمباريات، افرح، تحمس، ولكن لا تتجاوز الحد.
كرة القدم وُجدت للمتعة، لا لتكون ساحة معارك أو سببًا لخسارة صحتك وعلاقاتك.
لا تجعل انتماءك لنادٍ يفوق انتماءك لوطنك أو لقيمك.
في النهاية، الرياضة مجرد جزء من الحياة، لا الحياة كلها.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    طالب

    ماشاءالله يا أستاذ كلام هادف و مفيد أستمر يا أستاذ

  2. ١
    زائر

    الرياضة جزء من الحياة، لا الحياة كلها👏

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>