احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

الرمل: إذا لم تتأثر بالفن تأثيراً إيجابياً فأنت لستَ بفنان

1 تعليق
الرمل: إذا لم تتأثر بالفن تأثيراً إيجابياً فأنت لستَ بفنان
https://wahhnews.com/?p=16527
الرمل: إذا لم تتأثر بالفن تأثيراً إيجابياً فأنت لستَ بفنان
جاسم العبود

أكد الفنان التشكيلي المتخصص في فنون الخشب، والمهتم بتجسيم الحرف العربي والنقوش التراثية السعودية “حسنين الرمل” بأن أي شخص لم يتأثر بالفن تأثيراً إيجابياً بشكل واضح جداً فهو ليس بفنان.

وأوضح “الرمل” الذي بدأ رحلته مع النحت على الخشب على مقاعد الدراسة في الصف السادس الابتدائي، بأن للفن إيجابيات منها: يعزز الثقة بالنفس، يطور العقلية، يحسن الإدراك، يطور مهارات التواصل، يرفع مستوى الذوق، وينمي الإحساس بالجمال، وليس بالضرورة أن يحمل كل عملاً فنياً رسالة، ويكفي إيصال رسالة جمال العمل.

وأضاف: الفنان يعيش طقوساً معينه داخل ورشته تجلب له مناخاً مريحاً للعمل، ويعشق ورشته لأنها تمنحه الحرية في التعبير والاستقلالية والقدرة على الابتكار والإبداع وإيصال رسالة بلغة يفهمها جميع سكان كوكب الأرض.

وأردف: الفنان من خلال النحت على الخشب أو الرسم أو غيرها من الفنون يعبر عن الحالات الانفعالية والذهنية والضغوطات والتحديات ويفرغ الطاقات الكامنة على الخامات سواءٍ كانت خشب أو ورق أو قماش، بهدف إراحة النفس وإمتاعها ودفعها إلى التكيف مع الواقع المعاش، مؤكداً بأن علاقته مع النحت على الخشب علاقة حميمة تعيد له توازنه حينما تضج الأحاسيس وثورات النفس بداخله، ويستمتع بشم رائحة الأخشاب، حتى أصبح باستطاعته تميز أنواع الأخشاب من ملمسها ورائحتها دون أن يرها.

وصرح “الرمل” لـ “الواحة نيوز”، بأن متعة النحت على الخشب لم تأخذه من أسرته، بل أنه فتح المجال لأفراد أسرته لتقاسم المتعة، فزوجته تعمل جنباً لجنب معه في ورشه داخل منزله، كما أنه يولي إنجاز بعض المهام إلى أبنه محمد ذو السبع سنوات.

وأفاد، بأن العلاج النفسي بالفن يعتبر علاجاً تكاملياً لبرنامج علاج المريض النفسي، إلى جانب العلاج الدوائي والجلسات النفسية، ويستهدف بذلك مساعدة المريض في تفريغ الطاقات السلبية من خلال التعبير بأسلوبه الخاص وبالطريقة التي يفضلها للشعور بالإيجابية، كما تستخدم في التحليل النفسي، وليس بالضرورة إنتاج عمل فني.

وأبدى سعادته بالاهتمام المتزايد من هيئة التراث بالفنون الحرفية، وإقامة دورات وفعاليات ومعارض لإبراز جمال الحرف اليدوية السعودية العريقة والأصيلة، وتوجيه الدعوات للنحاتين للمشاركة في الفعاليات الوطنية والمحلية، ويجد في تلك الفعاليات وحوارات الزائرين وزملائه الناحتين والفنانين مكسب له.

جاء ذلك على هامش المحاضرة التي قدمها “الرمل” بعنوان “كيف أسعفني الفن” ضمن مبادرة “قوة الفن” التي ينظمها مستشفى الموسى التخصصي، بالتعاون مع دار نورة الموسى للثقافة والفنون المبدعة تزامناً مع معرض “بلا ملامح”.