ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، في ديوان الإمارة أمس الاثنين، الاجتماع الدوري للجنة السلامة المرورية، بحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء اللجنة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما حققته المنطقة من نتائج متقدمة في مؤشرات السلامة المرورية يعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية، وما يحظى به هذا القطاع من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، مشددًا سموه على أهمية الاستمرار في تطوير المعالجات المرورية، وتعزيز الالتزام بالسلوكيات الآمنة، وتكثيف الجهود التوعوية والرقابية، بما يسهم في تحقيق مستويات أعلى من السلامة المرورية ويعزز جودة الحياة.
منظومة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية
وخلال الاجتماع، استعرض أمين عام اللجنة الأستاذ عبدالله بن سعد الراجحي مؤشرات الأداء لعام 2025م، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس جهود منظومة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، التي تعمل وفق نهج مؤسسي قائم على البيانات والتحليل، إضافةً إلى كفاءة العمل التكاملي بين الجهات ضمن استراتيجية واضحة الأهداف.
وبين أن اللجنة واصلت تحقيق أداء متقدم، كأقل منطقة في معدلات الوفيات وحوادث الطرق خلال العام 2025م، حيث بلغ معدل الوفيات 7.68 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما سجل معدل الإصابات البليغة انخفاضًا ملحوظًا بواقع 31.36 حالة خلال العام 2025م، وهي مؤشرات تتجاوز المستهدفات الوطنية وتعكس تحسنًا مستمرًا مقارنة بالعام الذي قبله.
وأضاف: حيث يتضح أن منظومة السلامة المرورية تمكنت من الحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، بالتوازي مع ما تشهده المنطقة من نمو اقتصادي وعمراني متسارع، وما يصاحبه من زيادة في الحركة المرورية.