احدث الأخبار

قرارات جديدة وتغييرات شاملة في قيادات أمانة الأحساء.. خطوة طموحة لتعزيز العمل البلدي  الكوكب يخسر لقاء الصقر بناء على قرار لجنة المسابقات في دوري الدرجة الثانية محافظ الأحساء يرعى توقيع 23 اتفاقية لبرنامج المدن الصحية تكريم إدارة تعليم الأحساء عن تميّزها في المسؤولية المجتمعية لعام 2025 تحسين نتائج الاختبارات الوطنية ” نافس” تتصدر اهتمامات تعليم الأحساء إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالأحساء أمير الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة.. ويُثمِّن جهودهم في رفع مستوى السلامة  غادة المطرودي تكتب: متى تُرفض الواقعة في الإثبات رغم تعلقها بالدعوى؟ محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد نائب أمير الشرقية يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئتي تطوير الشرقية والأدب والنشر والترجمة الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الشرقية العيون الخيرية تهنئ أمين الأحساء لاختياره سفيرا دوليا للمسؤولية المجتمعية

 ثريا الذرمان تكتب: كم من محنة.. منحة

التعليقات: 18
 ثريا الذرمان تكتب: كم من محنة.. منحة
https://wahhnews.com/?p=98020
 ثريا الذرمان تكتب: كم من محنة.. منحة
الواحة نيوز

 

تمرّ بنا في الحياة لحظات نظنّها نهاية الطريق، ونحسبها خسارةً لا تعوّض، وألمًا لا يُحتمل. تضيق بنا الأرض بما رحبت، وتثقل القلوب بالهموم، حتى نظنّ أن الأبواب جميعها قد أُغلقت. لكن مع مرور الأيام، نكتشف أن ما حسبناه محنةً كان في حقيقته منحةً خفيّة، وأن الألم الذي أوجعنا كان يحمل بين طيّاته لطفًا إلهيًا لم نكن نراه.

المحنة تكشف معادن الناس، وتعرّي هشاشة الأشياء التي كنّا نظنها ثابتة. في الشدائد نعيد ترتيب أولوياتنا، ونعرف من يبقى ومن يرحل، ومن يواسي ومن يتخلّى. نتعلّم أن صحتنا أولى، وأن راحتنا النفسية ليست ترفًا، وأن الكرامة لا تُساوَم. كم من قرارٍ صعب اتخذناه تحت ضغط الألم، ثم شكرنا الله عليه حين انقشع الغبار واتضحت الرؤية.

ليست المنحة دائمًا مالًا أو منصبًا، بل قد تكون وعيًا جديدًا، أو نضجًا داخليًا، أو قربًا من الله لم نذقه من قبل. في لحظات الانكسار نتعلّم الدعاء بصدق، ونشعر بقيمة السكينة، وندرك أن القوة الحقيقية لا تعني غياب الدموع، بل القدرة على النهوض بعدها.

كم من إنسان فقد شيئًا كان يظنه كل حياته، ثم وجد نفسه بعدها أقوى وأهدأ وأقرب إلى ذاته. وكم من باب أُغلق في وجهه، ففتح الله له أبوابًا لم يكن يحلم بها. إن رحمة الله قد تأتي أحيانًا في صورة تأخير، أو منع، أو حتى فراق، لكنها في النهاية خيرٌ يُدبَّر لنا بحكمة.

لذلك، حين تشتدّ المحنة، لا نستعجل الحكم عليها. فلعلّ في قلبها منحةً تنتظر أن تُكتشف. ولعلّ الألم الذي نعيشه اليوم هو الطريق إلى راحةٍ لم نكن لبلغها لولا تلك العثرة.

ليست عبارة «كم من محنةٍ منحة» مجرد كلمات تُقال للتخفيف، بل هي سنّة كونية تتكرر في حياة الأفراد والأمم.

عندما اشتد الأذى على النبي ﷺ في مكة واضطر إلى الهجرة، بدأ الأمر في ظاهره خسارةً للوطن والأهل. لكن هذه الهجرة إلى المدينة المنورة كانت بداية قيام الدولة الإسلامية، وانتشار الدعوة، وترسيخ الأخوة بين المهاجرين والأنصار. تحوّل الألم إلى تأسيس، والاضطهاد إلى تمكين.

وفي غزوة أحد تعرّض المسلمين لخسائر مؤلمة. كانت محنةً عظيمة، لكن نتائجها كانت دروسًا عميقة في الطاعة والانضباط وعدم مخالفة الأوامر، وترسيخ مبدأ تحمّل المسؤولية. كانت الهزيمة المؤقتة منحةً تربوية صنعت جيلًا أكثر وعيًا وصلابة.

حين اتُّهمت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، عاش المجتمع الإسلامي أزمةً نفسيةً قاسية. لكن الله أنزل آياتٍ من سورة النور تُتلى إلى يوم القيامة، تبرئةً لها، وتشريعًا يحفظ الأعراض، ويؤسس لميثاق أخلاقي عظيم في التعامل مع الشائعات.

تعرّض أحمد بن حنبل للسجن والجلد في محنة خلق القرآن. كانت محنة شخصية شديدة، لكنها تحولت إلى منحة للأمة؛ إذ ثبت على الحق، وأصبح رمزًا للصبر والثبات، وحفظ الله به عقيدة أهل السنة.

كان سقوط الأندلس حدثًا مؤلمًا في تاريخ المسلمين، لكنه أدى إلى هجرات علمية نقلت العلوم والمعارف إلى بقاع أخرى، وأسهمت في نهضة فكرية امتد أثرها قرونًا.

تعرض ابن تيمية للسجن مرات عدة، لكنه كتب في محبسه مؤلفات عظيمة، وأصبح السجن خلوةً علمية أثمرت كتبًا لا تزال تُقرأ إلى اليوم.

الواقع مليء بنماذج حوّلت الأزمات إلى فرص فخلف ستار المرض القاسي، يولد إنسان بقلب أكثر قرباً من خالقه وأكثر وعياً بقوته الكامنة. ومع غلق باب الرزق في وظيفة ما، يفتح الإصرار آفاقاً لمشاريع لم تكن لتولد لولا تلك الحاجة. حتى عثرات العاطفة، رغم مرارتها، ليست إلا مدرسة لصقل الكرامة وإعادة تعريف الذات برقي ونضج .

تحويل المحنة إلى منحة ليس مجرد “تفكير إيجابي” أو شعارات رنانة، بل هو عملية نفسية وسلوكية واعية تتطلب شجاعة لإعادة صياغة الواقع.

تبدأ هذه العملية تقبل الصدمة لا يمكن تحويل المحنة وأنت في حالة إنكار الاعتراف بالألم هو أول خطوة لتجاوزه ، اسمح لنفسك بالشعور بالحزن أو الغضب، لكن لا تجعل هذه المشاعر هي “النموذج” الدائم لحياتك ، قُل لنفسك “أنا أتألم الآن، وهذا حقي، لكن هذا الألم لا يمثل كامل هويتي ،

تليها إعادة التأطير المعرفي هذا هو “المحرك” الذي يحول المحنة. بدلاً من رؤية الحدث كـ “نهاية طريق”، انظر إليه كـ “إشارة تحويل”.

بدلاً من: “لماذا حدث هذا لي؟” (عقلية الضحية).

اسأل: “ما الذي يمكنني فعله بهذا الموقف؟” أو “ما هي العضلة النفسية التي يُجبرني هذا الموقف على تدريبها؟”.

في ذروة المحنة، ابحث عن أشخاص مروا بنفس تجربتك وخرجوا منها أقوى. اقرأ سير العظماء أو استمع لقصص نجاح خرجت من رحم المعاناة. هؤلاء هم “النماذج” الذين يثبتون لعقلك الباطن أن النجاة والتحويل ممكنان. وهذا يقلل من شعورك بـ “العزلة” في المعاناة وأنك لست الوحيد الذي تعاني .

المحن تشعر الفرد بالعجز وأفضل علاج لها هو الإنجاز الصغير ابدأ بتعلم مهارة لمدة ساعة يوميا هذه الإنجازات الصغيرة تعيد لك شعورك بالسيطرة وهي جوهر الصحة النفسية .

المنحة لا تأتي “مغلفة” بداخل المحنة، بل نحن من نصنعها من خلال الوعي ، والإيمان ، والمرونة .

الوعي بجوانب القوى في أنفسنا لم نكن نضطر لاستخدامها في وقت الرخاء ، الإيمان والثقة بالله بأن كل ما يصيبك خير وهو في الحقيقة إفساح لشيء جديد كتبه الله لك ، المرونة قدرتك على الانحناء أمام العاصفة بدلاً من الانكسار والانهيار .

كما قيل قديماً: “الضربة التي لا تكسر ظهرك، تقويه” المحنة هي مجرد تمرين ثقيل” لعضلة روحك.

كثيرًا ما نرى أشخاصًا تحوّلت أزماتهم إلى نقطة انطلاق جديدة؛ فالمحنة تهزّنا، لكنها في الوقت ذاته توقظنا.

المحنة ليست دائمًا عقوبة، بل قد تكون إعادة توجيه. وليست دائمًا نهاية، بل قد تكون بداية مختلفة عما خططنا له.

فلننظر إلى الشدائد بعين الإيمان لعلّ في قلب كل محنة منحة، وفي طيّ كل ضيق فرجًا ينتظر الصبر والثقة.

 

التعليقات (١٨) اضف تعليق

  1. ١٨
    يسرى السالم

    طرح عميق يذكرنا بأن الله يخبئ في تفاصيل المحن مايسمو بأرواحنا ويعيد ترتيبنا من الداخل ،
    وأن المحن ليست نهايات بل بدايات تمنحنا قوة لم نكن ندركها و أن وراء كل ضيق حكمة .
    كلمات تبعث الأمل وتفتح نوافذ جديدة للتفكير ،
    شكراً لكِ استاذة ثريا على هذه الرؤية الملهمة .

  2. ١٧
    عادل -مكة المكرمة

    كتابة استثنائية تستحق الوقوف عندها طويلاً.
    ما يميز مقالكِ هو التوازن الرائع بين الاستشهاد بالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وبين آليات التعامل النفسي الحديث (كإعادة التأطير المعرفي). هذا المزج جعل الرسالة مقنعة للقلب والعقل معًا.
    لقد قدّمتِ للناس أداة عملية لتحويل المعاناة إلى قوة، وليس مجرد كلمات للتخفيف المؤقت.
    دمتِ متميزة أستاذة ثريا ونتطلع للمزيد من إبداعاتك.🌹

  3. ١٦
    زائر

    “ما بعد الابتلاء إلا جبرٌ من الله، وفرجٌ قريب، وعوضٌ جميل ينسِي القلب كل ألم ”
    شكرا لكِ أ ثريا نحتاج بين فترة وأخرى من يعزز في نفوسنا الثقة ويخفف عنا التعب يترك أثراً جميلاً في حياتنا ❣️❣️

  4. ١٥
    زائر

    ما شاء الله تبارك الرحمن رائع، ويلمس واقعنا كثيرا، ويعين بإذن الله على التحول للأفضل والرضا بالقضاء، زادك الله من واسع فضله وعلمه، بوركت الجهود.

  5. ١٤
    زائر

    طرح جميل بارك الله فيك

  6. ١٣
    زائر

    طرح جميل بارم الله فيك

  7. ١٢
    لولوة النعيم

    سلمت يمينك أستاذة ثريا هذا الكلام يسطر بماء
    الذهب ، تجري المقادير و تمر الصعاب ثم ندرك
    لطف الله الخفي .
    حري بالمسلم أن يتسلح بالإيمان المطلق
    بالقضاء و القدر حينها سيرى كل محنة منحة !

  8. ١١
    هيفاء بنت محمد

    «لا فَضَّ فوك» 👍👍
    استاذة ثريا الذرمان
    على هذا الطرح الجميل كم نحن جميعا بحاجة الى مثا هذه الكتابات البسيطة المقروءة والمفهومة لدى كل الفئات أسلوب بسيط ليس فيه من الكلمات او المعاني التي تطلب البحث عن معناها ليصل القارئ الى المغزى والهدف من المقال
    فعلا مقال لامس تفكيرنا وشحذى قوانا معلن أن الفرج آتي
    كما أن المقال يشرح ويوافق العبارة التى تترددعلى ألسنة كل الفئات «الفرج بعد الضيق» تعكس سنّة من سنن الحياة التي أكدها القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:
    ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [
    وهذه الآية تبعث الأمل في النفوس، وتؤكد أن الصعوبات لا تدوم، وأن مع كل ضيق يهيئ الله فرجًا وتيسيرًا.
    لذلك ينبغي على الإنسان أن يتحلّى بالصبر والثقة بالله، وأن يدرك أن ما يمر به من محن قد يكون مقدمة لفرجُ وفرحُ قريب

  9. ١٠
    زائر

    «لا فَضَّ فوك» 👍👍
    استاذة ثريا الذرمان
    على هذا الطرح الجميل كم نحن جميعا بحاجة الى مثا هذه الكتابات البسيطة المقروءة والمفهومة لدى كل الفئات أسلوب بسيط ليس فيه من الكلمات او المعاني التي تطلب البحث عن معناها ليصل القارئ الى المغزى والهدف من المقال
    فعلا مقال لامس تفكيرنا وشحذى قوانا معلن أن الفرج آتي
    كما أن المقال يشرح ويوافق العبارة التى تترددعلى ألسنة كل الفئات «الفرج بعد الضيق» تعكس سنّة من سنن الحياة التي أكدها القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:
    ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [
    وهذه الآية تبعث الأمل في النفوس، وتؤكد أن الصعوبات لا تدوم، وأن مع كل ضيق يهيئ الله فرجًا وتيسيرًا.
    لذلك ينبغي على الإنسان أن يتحلّى بالصبر والثقة بالله، وأن يدرك أن ما يمر به من محن قد يكون مقدمة لفرجُ وفرحُ قريب
    .

  10. ٩
    زائر

    «لا فَضَّ فوك» 👍👍
    استاذة ثريا الذرمان
    على هذا الطرح الجميل كم نحن جميعا بحاجة الى مثا هذه الكتابات البسيطة المقروءة والمفهومة لدى كل الفئات أسلوب بسيط ليس فيه من الكلمات او المعاني التي تطلب البحث عن معناها ليصل القارئ الى المغزى والهدف من المقال
    فعلا مقال لامس تفكيرنا وشحذى قوانا معلن أن الفرج آتي
    كما أن المقال يشرح ويوافق العبارة التى تترددعلى ألسنة كل الفئات «الفرج بعد الضيق» تعكس سنّة من سنن الحياة التي أكدها القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:
    ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [
    وهذه الآية تبعث الأمل في النفوس، وتؤكد أن الصعوبات لا تدوم، وأن مع كل ضيق يهيئ الله فرجًا وتيسيرًا.
    لذلك ينبغي على الإنسان أن يتحلّى بالصبر والثقة بالله، وأن يدرك أن ما يمر به من محن قد يكون مقدمة لفرجُ وفرحُ قريب
    .هيفاءبنت محمد

  11. ٨
    زائر

    مقالات مماثلة للمؤلف:

    تكريمًا لإسهاماتها في المجتمع.. جامعة الملك فيصل تحتفي بالمرأة ضمن فعاليات «ليالي كفو»
    المؤلف: الواحة نيوز

    برعاية محافظ الأحساء.. وكيل المحافظة يكرّم شركاء النجاح لبرنامج «ركايب – المسار التجاري»
    المؤلف: الواحة نيوز

    المملكة تجدد إدانتها للاعتداءات: لا يمكن قبول أو تبرير الاعتداءات الإيرانية الآثمة
    المؤلف: الواحة نيوز

    الأحساء تتوهّج في شتاء 2026.. موسم استثنائي من الفعاليات يعزز مكانة الواحة ثقافيًا وسياحيًا
    المؤلف: الواحة نيوز

    متحدث وزارة الدفاع: اعتراض 4 مسيرات وتدميرها في الربع الخالي متجهة إلى حقل الشيبة
    المؤلف: الواحة نيوز

    جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي (الواحة نيوز صحيفة ترصد نبض الأحساء لحظة بلحظة) بل تعبر عن رأي كاتبها.

    2026 جميع الحقوق محفوظة, الواحة نيوز صحيفة ترصد نبض الأحساء لحظة بلحظة

    تصميم خفاجى

    إدارة التطوير مصطفى نصر

  12. ٧
    زائر

    أحسنتِ الكاتبة في الربط بين التجارب الإنسانية والوقائع التاريخية التي تؤكد أن كثيرًا من التحولات الكبرى بدأت من رحم الأزمات.

    إن أعظم ما في هذا الطرح أنه يدعو القارئ إلى تغيير زاوية النظر للمحنة؛ فبدل أن تكون نهاية، تصبح بداية وعي جديد ونضج أعمق وقربًا أكبر من الله.

    فالشكر للكاتبة ثريا الذرمان على هذا الطرح الملهم الذي يعيد التذكير بأن الأمل يولد أحيانًا من قلب الألم

    ليست المحنة نهاية الطريق، بل قد تكون الطريق الذي يقودنا إلى أفضل ما فينا

      • ٥
        زائر

        سبحان الله لا ينزل الابتلاء الا ومعه اللطف والرحمة والصبر

  13. ٣
    زائر

    مقالات مماثلة للمؤلف:

    الدفاع تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية
    المؤلف: الواحة نيوز

    نائب أمير الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة وقيادات أفرع الأمن العام
    المؤلف: الواحة نيوز

    د. معصومة العبد الرضا تكتب: من الأسطورة إلى العلم: رحلة تطور الفكر الإنساني
    المؤلف: الواحة نيوز

    سمو محافظ الأحساء يكرّم مساعد مدير شرطة المحافظة السابق
    المؤلف: الواحة نيوز

    بالصور.. قبس تختتم دورتها القرآنية الرمضانية الـ 12 بجامع علي بن صالح بوسبيت 
    المؤلف: الواحة نيوز

    جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي (الواحة نيوز صحيفة ترصد نبض الأحساء لحظة بلحظة) بل تعبر عن رأي كاتبها.

    2026 جميع الحقوق محفوظة, الواحة نيوز صحيفة ترصد نبض الأحساء لحظة بلحظة

    تصميم خفاجى

    إدارة التطوير مصطفى نصر

    • ١
      زائر

      «لا فَضَّ فوك» 👍👍
      استاذة ثريا الذرمان
      على هذا الطرح الجميل كم نحن جميعا بحاجة الى مثا هذه الكتابات البسيطة المقروءة والمفهومة لدى كل الفئات أسلوب بسيط ليس فيه من الكلمات او المعاني التي تطلب البحث عن معناها ليصل القارئ الى المغزى والهدف من المقال
      فعلا مقال لامس تفكيرنا وشحذى قوانا معلن أن الفرج آتي
      كما أن المقال يشرح ويوافق العبارة التى تترددعلى ألسنة كل الفئات «الفرج بعد الضيق» تعكس سنّة من سنن الحياة التي أكدها القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:
      ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [
      وهذه الآية تبعث الأمل في النفوس، وتؤكد أن الصعوبات لا تدوم، وأن مع كل ضيق يهيئ الله فرجًا وتيسيرًا.
      لذلك ينبغي على الإنسان أن يتحلّى بالصبر والثقة بالله، وأن يدرك أن ما يمر به من محن قد يكون مقدمة لفرجُ وفرحُ قريب
      .هيفاءبنت محمد

اترك تعليق على عادل -مكة المكرمة الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>