أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن تناول التمر باعتدال عند الإفطار يمكن أن يكون جزءًا صحيًا من النظام الغذائي، شريطة مراعاة الحالة الصحية لكل شخص واتباع الإرشادات الطبية المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أن استجابة الجسم للتمر تختلف من فرد لآخر، خاصة لدى مرضى السكري، ما يستلزم تحديد الكمية المناسبة بالتشاور مع الطبيب المعالج أو أخصائي التغذية، لضمان توافقها مع الخطة العلاجية.
وبيّنت أن ما يعادل ثلاث تمرات صغيرة يُحسب عادةً كحصة كربوهيدرات واحدة، مع التنبيه إلى أن هذا التقدير قد يتغير تبعًا لحجم التمرة ونوعها، ما يستدعي الانتباه عند حساب الكميات.
وشددت على أهمية المراقبة الدورية لمستويات سكر الدم، وضبط استهلاك التمر بما يتماشى مع النظام الغذائي المحدد لكل حالة، مؤكدة أنه لا يوجد دليل علمي يثبت أن تناول التمر بعدد فردي يقلل من احتمالية ارتفاع السكر، بل إن العامل الحاسم هو إجمالي الكمية المتناولة.
كما حذرت الهيئة من الإفراط في تناول التمر، مبينة أن الزيادة في الاستهلاك قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم حتى لدى غير المصابين بالسكري، ما يجعل الاعتدال هو الأساس في الاستفادة من قيمته الغذائية دون أضرار صحية.